“السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”

أولا وقبل كل شيء متابعينا الكرام والأعزاء على قلوبنا مثل عِز وحب هذه البلاد السعيدة وملكها الهمام جلالة الملك محمد السادس الذي هو سندنا الوحيد والنور المحمي بقوة الله تعالى وحكمته.

صراحة قرائنا الأحباء، لم أكن أود النزول إلى هذا المستوى من المستويات الرديئة والخروج والرد على بعض التفاهات التي يروج لها البعض ولا تمت للحقيقة بصلة، في محاولة للنيل مني ومن سمعتي أمام الناس، وتلميع صورتهم السوداء بهذا الكذب الذي لم تقرأه إلا قلة قليلة ولم تعره ذرة إهتمام، ولكن وكما يقال، قد بلغ السيل الزبى وفاضت الكأس رغم أن المثل يقول “قد عاش من عرف قدره”، وها أنا ذا أكتب لتصحيح بعضا من هذه المغالطات التي لا أساس لها من الصحة، والتي خرجت بعض الجهات للترويج لها عبر وسائل التواصل الإجتماعي وعلى رأسها تطبيق التواصل “الواتساب” مقابل دراهم معدودة للدفاع عن أولياء نعمتهم بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش.

وردي هذا المتواضع على خفافيش الظلام كما سمتها بذلك بعض المواقع الجادة، هذه الخفافيش التي تحاول المس بسمعتي ومصداقيتي ومقالاتي لدفع الحقيقة الحقَّة وترويج الأكاذيب للبقاء في الكراسي ونهب ما تبقى بسيدي يوسف بن علي ربما أو الحصول على مصلحة ما لا يعلمها الا الله، هو كما يلي:

-يا خفافيش الظلام وأولياء نعمتكم

الحمد لله أنا وكما شهد ويشهد بذلك العديد من المواطنين الذين يعرفون ياسين الفجاوي، صحافي بكل ما تحمل الكلمة من معنى وتكفيكم التعليقات التي تتقاطر في كل منشور قمت بكتابته، ولست مرتشيا ولا أمارس الأفعال التي يمارسها البعض من وجوه الفساد الذين بينوا على فشلهم الذريع في كل محاولة بائسة للنيل مني، وأنا من يكتب مقالاتي وكل ما يُكتب وبأناملي النظيفة النقية، وحبا في المصلحة العليا للبلاد وتحت القيادة الرشيدة لقائد هذا الوطن ، والحمد لله راكمت تجربة ليست بالقليلة وسكان مراكش وقرائي ومتتبعي كلهم يشهدون على ذلك وبه، وليس كما خرجتم تروجون يا خفافيش الظلام التي ربما “تقهرات ودخل عليها الماء” ولجأت إلى اللعب معي بملعبي الذي إحترفت اللعب به لسنوات طوال والحمد لله، بتجربتي الكبيرة وشواهدي ومقالاتي وقضايا كبيرة قمت بمعالجتها بكل ما أكتب ولذي ما يفيذ على ما أقول وليس كلاما فارغا “من الكرش”، ولن أقوم بشكر نفسي لكم ولكن سكان مراكش يعلمون كل شيء وفق المثل التاريخي الذي يعلمه الجميع “ريال ديال الجاوي كيبخر مراكش”.

-ترويج الأكاذيب

وبالعودة إلى ما تروجون رغم أن مروجه لنفسه ولكم مكشوف بدون عناء ولا أجهزة حديثة متطورة، فما هو الا كلام فارغ من دون دلائل تذكر، أما أن أبيع ما ليس لي فهذا هراء وتفاهة وأنصحكم بعدم اللعب معي بهذه الطريقة فإني قد أبهدلكم بأفعالكم التي فاحت رائحتها بالمنطقة وعلى سبيل المثال 4000 درهم الأخيرة التي سلبت من مواطنة ضعيفة وتحاولون خداع الجهات العليا بوزارة الداخلية والوالي كريم قسي لحلو بتقارير مغلوطة وتنازل تحت الضغط من الضحية التي أصرت على الرفض.

-مقالات

وأما عن المقالات التي أقوم بتحريرها على واجهة العديد من المواقع والجرائد، فإني أتحداكم على طاولة فوقها 10 أجهزة لوحية بالكتابة عليها كلها وبأساليب مختلفة وحتى أسلوبكم الركيك الذي تروجون عني بالعامية العمياء، والمليئ بالمغالطات والأخطاء الإملائية و”الزفان في جميع الجوانب دون تحديد الهدف بدقة وقول الحقيقة بخوف من الله فقط وليس من البشر وعلى الكراسي”.

-الإستثمار

وأما عن الإستثمار، ففعلا كنت أود أن أستثمر ولذي وثائقي كلها وما يفيذ بتعرضي لأبشع التصرفات، لكني تفاجأت بالعديد من الأفعال الخارجة عن القانون التي مورست في حقي لوحدي دون باقي بعض الأشخاص، ولذي كل شيء بالتسجيلات والوثائق، فقررت التراجع عن ذلك، والقعود والكشف عما يحصل حتى بجانب واد إسيل من تجاوزات وخروقات جمة ورشوة كثيرة، الأمر الذي لم يُعجب البعض منكم ومنهم ورفضوا القيام بواجبهم وفضلوا مهاجمتي واللعب معي بلعب أحترفته بفضل من الله وفي الخير والناس كلها تعلم ذلك.

-الكذب والبهتان

أما عن خمسة ملايين و45 مليون كما تروجون يا وجوه الفساد الكاذبة، فأنا بريئ كل البراء مما تقولون عني وفي حقي، اللهم إن كنتم من فعل ذلك لأنكم تعرفون “جميع طرق روما”، أما أنا فلا، لأنني لم أتربى على تلك التربية مند الصغر رغم ترعرعي وسط عائلة متواضعة المستوى المعيشي الحمد لله من أمس إلى اليوم، إلا إن كان هناك ظلم محبوك من طرفكم بأصابعهم الفاسدة، وحتى وإن كان فالله عز وجل ينصر ولو بعد حين، وما أملك بين يدي من دلائل ووثائق لكافٍ لإتباث قولي وكل ما أكتب بقلمي الذهبي كما سماه البعض من متابعي الذين يثقون في وفي ما أكتب.

-منشور على الفايسبوك

وعن المنشور الذي يروج عني في حملة لمؤازرتي في ما حصل معي عندما أردت الإستثمار، فإني أقول للرأي العام أني لست أنا من يروجه قطعا، ولكن ربما قد يكون مواطنا غيورا على أبناء المنطقة ويعرف الحقيقة الكاملة التي حصلت معي ففكر في مساعدتي وحتى هو “له جزيل الشكر” ومع كل ما ترتب عن ذلك وكل ما حصل وأثار سموم وظغينة  البعض، فإني أشكره وأشكر سكان سيدي يوسف بن علي جزيل الشكر، ولا تنسوا يا خفافيش الظلام أنني لو كنت أردت اللعب بهذه الطريقة لكنت إستغليت موقعي في أول مرة للخوض في هذا الأمر، لكني وكما قلت لكم نزيه الحمد لله وإحترمت أخلاقيات مهنتي، ونشر ذلك في وقت سابق على مجموعة من المنابر الإعلامية الجادة التي هي الأخرى تطرقت لهذه الواقعة بحصولها على ملفي الكامل بدون زيادة أو نقصان وتطرقت للحقيقة، بالإضافة إلى أنه تم التطرق له على لسان أشرف السياسيين بمراكش في دورة أكتوبر بالمجلس الجماعي ومذكور ذلك قي محضر قانوني، هؤلاء السياسيين الذين حاولتم إغرائي لمهاجمتهم فواجهتكم بالرفض القاطع.

وإن جمع الناس لك أنت كما تروج وليس لي، كما قلت أنت بلسانك المتسخ بأموال الناس، خمسة ملايين لأنني كما تروج عني أكلتها لشخص ليس لي علم به، فأنصحك بتسلمها أنت وزيادتها في معالجة نفسك المريضة ورؤية طبيب نفسي في أقرب الأجال نظرا لحالتك الخطيرة التي وصلت لها بتعقبك لي لمهاجمتي.

وما عساي أقول لكم في الأخير أنتم ومن من خلفكم، إني سأستمر في فضحكم بنفس النهج ونفس الخط التحريري، و  إلا أن الله ينظر لكل شيء وهو القادر على إحقاق الحق، أما الكراسي والدراهم المعدودة وحتى الملايين فكلها زائلة لا محالة ويبقى وجه الله دو الجلال والإكرام.

وأطال الله عمر ملكنا الحبيب وحفظه بما حفظ به السموات والأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بقلم-ياسين الفجاوي