بلغ إلى علمي من مصادرنا الموثوقة، أن صحفيا ومدير موقع إلكتروني سابق، لم يستسغ بعد بعقله فكرة أننا لم نعد نفكر به أو فيه أو في أفعاله الإجرامية، التي لازال يمارسها ضدنا في عدد من القضايا التي نتطرق لها بصحيفتنا المتواضعة بمراكش.

ومن ضمن هاته الأفعال الإجرامية التي يمارسها ضدنا الصحفي المذكور الذي يبدو من خلال تحركاته هاته، أننا ضايقناه كثيرا بعملنا ومصداقيتنا وأخبارنا وملفاتنا الموثوقة المعطيات والمصادر، أنه يسعى للحفر لنا والإيقاع بنا بكل ملف بربط إتصالاته الهاتفية المكشوفة لصالح الجهات التي نكتب عنها ليس إلا لأنها عتث فسادا بعاصمة النخيل ليس إلا، طبعا بطرقنا القانونية التي كفلها لنا قانون مهنة الجلالة التي تتبرأ من أفعاله الإجرامية هاته.

ومن هنا أقول لك أيها السخيف وأعلم أنك تداوم ليل نهار تصفح صحيفتنا مخافة أن تقرأ بداخلها عن نفسك مرة أخرى، (أقول لك)، إبتعد عنا وعن طريقنا وأتركنا نعمل وإبحث لك عن شغل تشتغل به أو شخص تعرضه لأفعالك المعتادة التي يعلمها الصغير والكبير بمراكش، لأنك إن داومت على أفعالك السخيفة أيها السخيف فسنعود معك للسابق من الأيام التي لازلت تتذكرها في أيامك اليومية  كل دقيقة وساعة ونحن نعلم ذلك، نظرا للمعلومات الدقيقة التي نتوصل بها عنك وعن تحركاتك كل يوم وليلة بتحركاتك الخارجة عن القانون التي تمارسها ضد زملائك في هذه المهنة النقية التي أقول من جديد إنها والله تتبرأ منك.

وإن كان تواجدنا بالساحة الإعلامية بقوة يضرك أكثر من غيرك وتضن أنك قادر على إزاحتنا فأنت تحلم، لأننا والحمد لله نعمل في صفاء تام ولسنا إبتزازيين ولا إرتشائيين مثلك ولسنا مرتزقة مثلك ولسنا نحفر لزملائنا في العمل كما تحفر أنت بإتصالاتك المكشوفة، لأننا نملك ضمائرة حية ووطنية وجئنا للعمل بنزاهة ونقاء داخل هذا الوطن الشريف تحت القيادة الرشيد لقائده الهمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وإعلم أن ما تسعى إليه من حبك في خططك الجهنمية للإيقاع بنا مع الناس لن يتم لك بإذن الله، لإن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وما فعلته معنا في السابق بملف سابق أنت وشركائك الإجراميين من الحقوقيين والسخفيين المزيفين لن يتكرر بحول الله وقوته، أتعلم لماذا، لإننا نزهاء وشرفاء ولو لم نكن كذلك لما نصفنا القضاء المستقل أكثر من مرة بالبراءة وأنت تعلم ذلك.

والكلام فيك كثير، لهاذا سأكتفي في حقك بهذه الكلمات الحكيمة بهذا المقال المتواضع وإعلم طبقا لقول رب السموات والأرض (عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا).

والسلام عليكم ورحم الله وبركاته

 

بقلم-ياسين الفجاوي