إسمع أيها الموظف الفاشل بولاية جهة مراكش وأمثالك من الموظفين الفاسدين الذين يسعون لجعل أقلامنا عصيا لضرب من لك معهم أو لهم حسابات شخصية بتراب جماعة تسلطانت، إن جريدة كشـ365 ومند إفتتاحها جاءت للقيام فقط بعملها كوسيلة لنقل الأخبار المحلية والوطنية والدولية ومحاربة الفساد كيفما كان شكله وإن مورس من طرف أي شخص كيفما كان هو الآخر أو موقعه الذي يعمل به في المسؤولية، ولم تأتي للعمل معك أو مع غيرك أو من أنت تسعى لتصفية حساباتك معهم بالمنطقة المذكورة التي تعرف هي الأخرى لازلنا نقولها شتى أنواع الفساد بظاهرة البناء العشوائي.

وما جعلنا نتطرق لهذا الموضوع رغم أننا في منأن عنه ولا وقت لدينا لك وله، هو أنك تتفوه بفمك الفاسد، على أننا “بعنا الماطش بتسلطانت وتسلمنا المال ولم نعد نكتب رغم أنك بينت على غبائك ولم تنتبه لحولك من اللجن التي أوفذها الوالي الجديد لتلك المنطقة”، وما يسعنا أن نقول لك ولأشباهك من الموظفين الفاسدين والسياسيين، إن كنَّ بعنا فعلا هذا الماطش الذي لا علم لنا به وتعلمه أنت، فنحن ندعوك من هذا المنبر الحر النزيه والشريف، على أن تكون مواطنا شريفا وتتقدم بدلائلك للنيابة العامة بجنايات مراكش للتحقيق معنا في ما تعلمه أنت وحدك كما تروج على لسانك الفاسد، وإلا فإنك شيطان أخرس ساكت على الحق وهذا نوع من أنواع حماية الفساد والدفاع عنه من موقعك الذي تعمل به.

وجماعة تسلطانت أقولها لك أيها الموظف المشبوه وأمثالك، قمنا بالتطرق لفضائحها أكثر من غيرنا ولازلنا على العهد الذي قطعناه في مسيرتنا الإعلامية، ورغم أن أشخاصا سبقونا في عملنا الشريف والنزيه هذا الذي نقوم به بدون مقابل يذكر ولا حتى دعم من الجهة المختصة بالقطاع، ولم يجرئ ولاو أحد منهم للكتابة عن مجموعة من الفضائح التي فجرناها ووقفت عليها مجموعة من اللجن التابعة لوزارة الداخلية بهذه المنطقة وأقولها لك من جديد كل ذلك كان “بدون مقابل” ولا حتى دعم نقول أننا نساعد به جريدتنا هاته وطاقمنا في الإستمرار في فضح الفساد والمفسدين، غير أننا شباب مغاربة ووطنيون حقيقيون جئنا لتعزيز القطاع الإعلامي بهذه المدينة من جيوبنا وتبا لك ولمن يسلمنا درهما واحدا إن وجد، ولا تتفوه بفمك المتسخ من جديد بكلام لا علم لك به وفي المرة القادمة إنشاء الله سنقوم بالكشف عن إسمك وفضائحك، وأتركنا نعمل مع توجهات قائد الوطن الذي خاطب أشباهك أمس الجمعة في خطابه السامي وهو أعلم ومواطنوه الأوفياء بمن خاطب.

ومن جديد نقول لك ولأشباهك أصحاب الأفواه التي تسعى في تعطيل عجلة الإصلاح بهذا البلد المحبوب وفي قلبك وقلوبها مرض، إذهب إلى الجحيم أنت ومن يمولنا وحتى من يريد جعل أقلامنا عِصيَّا لتصفية حساباته الشخصية مع من له معه حسابات، وإذهب إلى الجحيم أنت ومن سلمنا فلسا واحدا مند إفتتاح جريدتنا هذه المتواضعة، وإن كان هناك من أراد أن يرشينا لثنينا عن القيام بعملنا في هذه المهنة الشريفة، فكن على يقين أننا سنربط الإتصال بك لتسلم المبلغ أنت الذي تتهمنا بدون وجه حق ولك علم بمثل هذه الأفعال الخارجة عن القانون والمنافية لما يدعو إليه ملك البلاد من إصلاح ومحاربة للفساد ووطنية حقة ونكران للذات، أما نحن فمغاربة أحرار  ونترجى في وطننا هذا خيرا لأنه ورغم كل ما يحصل بداخله فسيبقى أحسن وأجمل وطن في قلوبنا، ولسنا مرتشين مثلك مستعدين لبيع ذممنا وضمائرنا الحية وحاشا وكلا ولن يكون.

وفي الأخير أقول لك ولأشباهك، الحمد لله هذه فقط أربع سنوات وزيادة، وعملنا فيها وكشفنا ما لم يقدر أحد على الكشف عنه لحاجة في نفسه وحماية لمصالحه، وعالجنا أكثر من مليون ملف وقضية نتوفر على نسخ كل شيء منها، ولنا مصادر نزيهة تنقل لنا الخبر الموثوق بكل حياد تام، ولم يسبق لنا أن تسلمنا درهما واحدا من المعنيين بمجموعة من الملفات المذكورة ووجوه الفساد رغم مجموعة من الإغراءات بالملايين من السنتيمات وتجول وإسأل عنا فإنك لا تعرف مع من تتكلم ومن تتهم، ويكفي أن كل واحد رقمه على ظهره وموقعه بهذه المدينة الصغيرة، وأنصحك بالإبتعاد عن طريقنا وأشباهك، لأنكم لم ولن تصلوا لما تسعون إليه من خطط سوداء جهنمية وملفات مفبركة ومؤامرات بقلوبكم المريضة الفاسدة للإيقاع بنا في خططكم الجهنمية.

وعاش الملك وعاش المغرب والصحراء المغربية وتبا لك ونعد متتبعينا بمزيد من الإستمرار والنجاح والتفوق والتألق في مسيرتنا الإعلامية.

 

بقلم-ياسين الفجاوي