لفظ الفنان المغربي عبد الجبار الوزير، الأربعاء، أنفاسه الأخيرة، بعد معاناة من المرض الذي أدخله مرارا إلى المصحات الطبية من أجل الاستشفاء، كان آخرها بداية شهر يوليوز الماضي، إذ تمكن من تجاوز المرحلة الحرجة بعدما تعرض لوعكة صحية.

وقضى عبد الجبار قيد حياته خلال شهر يوليوز ثلاثة أيام بمصحة لتلقي الاستشفاء بقسم الإنعاش ذي العناية المركزة المتطورة جدا، وتمكن من تجاوز هذه الحالة بفضل مجهود الطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه.

وسبق لأحمد، ابن الوزير، أن قال في تصريح له لوسائل إعلام: “والدي يعاني من مرض السكري المزمن الذي أصاب كليته، لذا نقلناه إلى المصحة، بعد دخوله في غيبوبة متقطعة”، مضيفا: “أضحى يعاني من أمراض الشيخوخة بسبب تقدمه في السن”.

ويحفل التاريخ الفني لعبد الجبار الوزير بتقديم العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي أحبها الشعب المغربي.