كانت ثلاثة أشهر كافية لتغيير معالم مواجهة المغرب لجائحة “COVID-19” فقد انخفضت المؤشرات التي تجعل البلاد آمنة ضد الجائحة، لتنتقل من المركز 92 إلى المركز 104، كما جاء في تصنيف أعلنته Deep Knowledge Group.

وفيما شمل التصنيف 250 دولة، تقوده ألمانيا كأثر بلدان العالم أمانا من فيروس « كورونا » المستجد، فإن المغرب تراجع عالميا لكنه حافظ على رتبته مغاربيا بعدما أعقب تونس التي تحتل المركز 57 عالميا والأولى إفريقيا، بينما تفوقت موريتانيا (المركز 113) على الجزائر التي احتلت المركز 135 في اللائحة.

واحتل المغرب الرتبة 92 شهر يونيو الماضي، لكنه تخلف عن الركب بعد انخفاض مؤشرات الأمان التي تجملها في نحو 100 مؤشر، مثل الكشف عن الإصابات بالفيروس التاجي ونجاعة فرض الحجر الصحي والتدابير الصحية المعمول بها وقدرة النظام الصحي على التحمل بحاملي الفيروس.

وبشأن التصنيف إفريقيا احتل المغرب المركز الثامن خلف تونس ورواندا والسيشيل وموريشيوس ونيجيريا وغينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا، بينما شغل المركز التاسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تتقدم فيها الإمارات العربية المتحدة باحتلالها المركز التاسع عالميا.

يشار إلى أن تصنيف Deep Knowledge Group وضع ألمانيا كأكثر بلدان العالم أمانا من « كورونا » تليها نيوزيلندا وكوريا الجنوبية بينما جاءت المملكة المتحدة في المركز 31 عالميا روسيا في المرتبة 45 وفرنسا في المرتبة 54 عالميا والولايات المتحدة الأمريكية بالمركز 55 عالميا.