قراءة رصيف صحافة بعض الأسبوعيات نستهلها من اهتمام “الأيام” بالمسار الذي سيسلكه الأمير مولاي الحسن بعد حصوله على شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم الاقتصادية والاجتماعية شهر يوليوز المنصرم، إذ كُتب أنه في وقت تشير بعض التخمينات إلى أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن سيسير على خطى والده ويتابع تعليمه العالي في جامعة محمد الخامس بالرباط في شعبة القانون، يرجح البعض أن يسلك الأمير خطى جده الحسن الثاني ويتابع دراساته العليا خارج المغرب، بحكم أنه حاصل على شهادة باكالوريا دولية، علما أنه تابع دراسته في السنة التي حصل فيها على شهادة الباكالوريا في صفوف البعثة الفرنسية في الرباط، بحكم أن اسمه ظهر في قوائم الناجحين في أكاديمية بوردو الفرنسية، التي تحتضن كذلك تلاميذ البعثات الفرنسية بالمغرب.

وأضاف الخبر أنه لا أحد يمكنه أن يجزم في طبيعة المسار الدراسي لولي العهد ما بعد الباكالوريا، خاصة أن المشرفين على تكوين الأمير يمكنهم أن يدفعوه إلى سلك تخصصات أخرى مغايرة عما درسه والده وجده، اللذان اختارا بعد الباكالوريا دراسة القانون، فالبعض يرجح أن يختار الأمير دراسة الاقتصاد في تعليمه العالي، بحكم حصوله على باكالوريا في شعبة العلوم الاقتصادية.

وتورد الجريدة ذاتها أن الإصلاحات مازالت مستمرة منذ أسابيع لإعادة ترميم أسوار القصر الملكي بالرباط، التي اتخذت حلة جديدة، من المتوقع أن تشمل جميع جنبات القصر التي تمتد لقرابة ثلاثة كيلومترات من الأسوار العالية. وتدخل عملية الترميم هذه ضمن الخطة الشمولية لترميم جميع أسوار العاصمة، التي أصبحت اليوم تتخذ شكلا جديدا، في إطار مشروع “الرباط مدينة الأنوار” الذي تم الشروع فيه منذ سنة 2014، وكان من المرتقب أن ينتهي بحلول العام 2018، غير أن الأشغال مازالت مستمرة في أكثر من مكان .

وجاء ضمن مواد “الأيام”، كذلك، أن الرياضي في سباق السيارات ميكائيل بن يحيى، مغربي الأصل المقيم في ميامي الأمريكية، يشكو غياب الدعم، علما أنه تلقى رسالة دعم وتهنئة من الملك محمد السادس على انتمائه إلى فريق ماكلارن البريطاني.. وعبر الملك عن فخره بأبناء الجالية المغربية، كما هنأه على غيرته الوطنية لحمله الخوذة المغربية في السباقات التي يخوضها في مختلف الملتقيات العالمية.

ووفق الخبر ذاته فإن الملك محمدا السادس أوصى وزارة الشباب والرياضة، في عهد رشيد الطالبي العلمي، بتوفير الدعم في القطاعين العام والخاص من أجل مساعدة الشاب على تمثيل بلده المغرب على أحسن وجه.

وأضافت الورقية أن الرياضي المغربي ميكائيل بن يحيى رغم الإنجازات الهامة والدعم الملكي الذي حظي به إلا أنه ظل يعاني من تجاهل غير مفهوم أو مبرر من طرف وزارة الشباب والرياضة في عهدي الطالبي العلمي وحسن عبايبة، وتم “إتلاف ملف دعمه في مناسبتين”.

ومع المنبر ذاته، الذي اهتم بتحليل الوضعية الوبائية بالمملكة والوقوف عند أعطاب إدارة المعركة، إذ ورد أن صحة المملكة تخوض مباراة كورونا منقوصة العدد وعلى أرضية سيئة، تعكسها وضعية المستشفيات المهترئة وضعف التجهيزات الطبية، وتفاقمها حالة الإعياء الشديد للعاملين في القطاع الصحي الذين يشتغلون لأول مرة دون استصدار وقت راحة، فضلا عن ارتفاع معدل الإصابات في صفوفهم.

في حوار مع “الأيام” قال بروفيسور الإنعاش أحمد غسان الأديب إن الوقاية والتشخيص والعلاج والحكامة أربع عجلات تقودنا إلى الكارثة الوبائية، وأضاف أن الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة يوميا ترتبط بعدد التحاليل المنجزة ولا تعكس حقيقة الوضعية الوبائية، خاصة أن عدد من المرضى باتوا يتجنبون إجراء التحاليل لاعتبارات عديدة ومتداخلة، فضلا عن أن 30 بالمائة من التحاليل تأتي نتائجها سلبية ولو أن المرض موجود.

الإطار الطبي ذاته أفاد بأن هناك بعض الجهات والمدن تعاني من صعوبة التوصل بالبروتوكول العلاجي كاملا مع شح في الأدوية، مؤكدا أنه يجب فتح المجال أمام القطاع الخاص لتسليم الوصفة الطبية لمرضى كوفيد 19، لتخفيف الضغط على المستشفيات الممتلئة عن آخرها؛ ويمكن للمريض في هذه الحالة أخذ الدواء من الصيدليات مع إجبارها على تسجيل البيانات الشخصية لكل المرضى وتسليمها للسلطات المختصة، وزاد: “إذا أجرى المريض سكانير وظهرت عليه أعراض الإصابة بالمرض فلماذا ننتظر إجراءه التحاليل؟ يجب إدخاله مباشرة في مسار كوفيد 19 للتقليل من الوفيات”.

وقال محمد زيزي، الطبيب المختص في جراحة المسالك البولية والكلي بالرشيدية، إن وزارة الصحة ذاتها بحاجة إلى وصفة دوائية، مشيرا إلى أن “تحاليل مواطنين فسدت ونتائج ظهرت بعد أن توفي أصحابها وأزيد من ألف تحليلة تنتظر بالرشيدية”.

وأفاد الدكتور زيزي بأن الحالات التي تتابع علاجها بالمنزل لا يمكن متابعتها، سواء من حيث ولوجها إلى العلاج أو مدى احترامها إجراءات العزل الصحي لتجنب نقل العدوى، مردفا: “في الرشيدية فقط هناك أزيد من 600 مريض تستحيل مراقبتهم، ونحن نعتمد على وعي المواطن باللجوء للحجر الصحي طواعية”.

أما “الوطن الآن” فورد بها أن المفتشية العامة للقوات المساعدة تمكنت في إطار مقاربة ذات بعد اجتماعي، وفي ظل تفشي فيروس كورونا، من تنظيم عملية دروس عن بعد، بالمجان، لفائدة أكثر من 800 تلميذ وتلميذة أبناء وبنات أفراد هذا الجهاز والمترشحين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا لدورة 2020.

ووفق المنبر ذاته فإن هذه العملية التي قامت إدارة القوات المساعدة بتمويلها تكلفت بتنفيذ شقها البيداغوجي الجامعة الدولية لأكادير Universiapolis، في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمعها بالمفتشية العامة المذكورة، إذ تم تسخير مجموعة من الأساتذة الذين استطاعوا تأطير التلاميذ عبر دروس نظرية مبسطة وتمارين تطبيقية خلال مدة جاوزت الشهر، وذلك باستعمال تقنيات التواصل الرقمي الحديثة.

وأضافت “الوطن الآن” أن النتائج المحققة من طرف أبناء وبنت الأفراد التابعين للمفتشية العامة لشطر الجنوب تبرهن عن مدى نجاح هذه العملية، إذ ناهزت نسبة النجاح 81٪ متجاوزة تلك المحققة على المستوى الوطني والبالغة 79.68٪. أما نسبة المعدلات العامة المحصلة بميزة فقاربت 35٪.

ونشرت الأسبوعية الورقية ذاتها أن جمعية التربية الفنية والثقافية ـ لبولفار أعلنت إلغاء دورة 2020 للمهرجانات التي دأبت على تنظيمها سنويا، وعلى رأسها مهرجان الموسيقيين الشباب المعروف بـ”لبولفار”، وذلك بسبب جائحة فيروس كورونا.

وأضافت “الوطن الآن” أن أنشطة مركز الموسيقى الراهنة (البولتيك) بما في ذلك الحفلات والتداريب والإقامات الفنية، تم توقيفها هي الأخرى، وأن الفرق تعمل حاليا من أجل التحضير للموسم المقبل.

وكتبت “الوطن الآن”، كذلك، أن مراقبين يرون أن حكومة حزب العدالة والتنمية لم تقدم لملف محو الأمية أي جديد، بل بالعكس أضاعت على المغرب ما يقارب 10 سنوات، ضاعت منها 6 سنوات في انتظار صدور المرسوم، و3 سنوات في اختيار وتنصيب مدير للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، إذ تم تعيين 3 مدراء، أما السنوات الثلاث الأخيرة فقضتها الوكالة في التخبط والارتجالية.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن جولات المفاوضات حول الانتخابات المقبلة انتقلت من قاعة الاجتماعات بوزارة الداخلية إلى مقرات وصالونات الأحزاب السياسية، وكذلك لقاءات وعشاءات الزعماء.

ونسبة إلى مصدر سياسي مطلع فإن العديد من قيادات الأحزاب، أغلبية ومعارضة، التقت في ما بينها خارج مقر وزارة الداخلية، في محاولة لتقريب وجهات النظر حول بعض القضايا الخلافية المتعلقة بالانتخابات القادمة، وتمكنت من ترتيب بعض التوافقات في أفق طرحها على وزارة الداخلية خلال لقاءاتها المقبلة مع الأحزاب السياسية.

وبقيت الخلافات حول قضية العتبة، حيث مازال كل من حزب “المصباح” و”الوردة” يتمسكان برفع سقف العتبة إلى 6 بالمائة، وسط استغراب باقي الفرقاء السياسيين، لاسيما حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالب بإلغائها نهائيا، والتقدم والاشتراكية والاستقلال اللذان حصراها في 3 بالمائة، مع توحيدها في الانتخابات وفي الدعم المالي العمومي كذلك.

وفي خبر آخر ذكرت الأسبوعية ذاتها أنه أمام ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، يرتقب أن يأمر الملك محمد السادس بصفته رئيس أركان الجيش بعودة العسكر إلى المستشفيات المدنية، والاشتغال إلى جانب الأطقم المدنية، بدل الاقتصار على تقديم الخدمات داخل المستشفيات العسكرية فقط، وهو القرار الذي ينتظره المغاربة بفارغ الصبر، لما لمسوه من انضباط وجدية وقوة في الخدمات الطبية العسكرية.

وتطرقت “الأسبوع الصحفي”، كذلك، لرسو سفينة عسكرية إسبانية مشبوهة على مشارف الشواطئ المغربية، بهدف مراقبة حدود مضيق جبل طارق وسبتة ومليلية، وصولا إلى بحر قادس، من أجل تنفيذ عمليات أمنية ومنع الأنشطة غير الشرعية، وتأمين المنطقة من المهاجرين غير الشرعيين وأباطرة المخدرات، زيادة على مراقبة قوارب الصيد واليخوت الترفيهية.

وحسب مصادر الأسبوعية فإن تواجد سفينة حربية على مشارف المياه المغربية يشكل خطرا على الأمن المعلوماتي للمغرب، نظرا لكون هذه السفينة جد متطورة في مجال المراقبة والتجسس وأشياء أخرى لا يعلمها إلا العارفون بالمجال العسكري البحري.

وفي مجلة “تيل كيل” جاء أن الدخول المدرسي الجديد، بخصوص الموسم التعليمي 2020-2021، يأتي في سياق حامل لكل المخاطر بسبب الوضعية الوبائية التي تعرفها المملكة حاليا.

ووفق المنبر الفرانكفوني نفسه فإن التلاميذ في مدينة سلا، كمثال، توجهوا إلى المؤسسات الخاصة بالتربية والتكوين وسط سياق غير موثوق فيه، بينما تحاول السلطات فرض التدابير الاحترازية على التعليم الحضوري.

وشددت “تيل كيل” على أن أجراس المدارس لم ترن في العاصمة الاقتصادية، سواء في مواعيد الدخول أو المغادرة ولا ميقات الاستراحة، حيث تم الاكتفاء بالتعليم عن بعد حتى تخف حدة تفشي كورونا بالدار البيضاء.

الوضعية الميدانية للواقع التعليمي تجعل آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، في المدن المغربية الشاهدة بؤرا للجائحة العالمية، تعيش في غضب عارم نتيجة عدم وضوح سير الموسم الدراسي والتخوف على مستقبل الأبناء.

وضمن حيز آخر قالت “تيل كيل” إن ضرورة التعايش مع فيروس “كورونا” أضحت غير قابلة للتفادي في الوقت الراهن، خاصة أن تفشيه أضحى يملي إعادة ترتيب كل مستلزمات الحياة اليومية، الفردية منها والجماعية.

وتطرقت المجلة ذاتها إلى كون الوباء وراء سيل من الأنباء والمعطيات الرائجة صحافيا وإعلاميا، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي أيضا، كما أسهم في طرح تساؤلات كثيرة خلال الشهور التسعة الماضية في المغرب؛ بعضها أجيب عنه والباقي يبقى معلقا بطريقة مثيرة.

أحمد غسان لديب، البروفيسور ورئيس مصلحة في مستشفى الأم والطفل بمراكش، المتخصص في التخدير والإنعاش، قال إن الناس لا يريدون الخضوع لفحوص كورونا، تفاديا لولوج المستشفيات المخصصة للتعاطي مع العدوى.

أما السوسيولوجي عبد الصمد الديالمي فذكر، في الإطار نفسه، أن انتشار “كوفيد المستجد” على المستوى الوطني جعل الممسكين بزمام القرار يشعرون بالتيه، وبالتالي يلوح الارتجال لتجاوز الوضع الاستثنائي عبر إجراءات من بينها ما هو “بريكولاج”.

 

كشـ365-مُتابعة