قالت مصادر مطلعة، أن عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية الـ 16 بحي الازدهار، أوقفت الاثنين، موظف جماعي بمقاطعة جيليز، بعد تورطه في قضية تتعلق بالاعتداء على مواطن فرنسي مقيم بمراكش، بالضرب وسط الشارع العام.

وجرى اقتياد الموقوف إلى مقر الشرطة، لتعميق البحث معه وإخضاعه لإجراءات التحقيق الجارية معه تحت إشراف النيابة العامة.

ويواجه المشتبه به جنحة الضرب والجرح، الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 400 الفقرة الأولى من القانون الجنائي، الذي جاء فيه “يعاقب على الضرب البسيط أو الجرح العادي بعقوبة الحبس من شهر إلى سنة وغرامة من 200 درهم إلى خمسمائة درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط.

وخلف الاعتداء الجسدي الذي تعرض له الضحية الفرنسي المدعو إيرفي “ر” الذي يبلغ من العمر حوالي 67 سنة، تورم وزرقة فوق خده الأيسر، قبل أن يتم تسليمه شهادة طبية تشير إلى أنه يعاني من عجز مؤقت حددت مدته في 25 يوم، حيث تم الإدلاء بنسخة منها لدى المصالح الأمنية في انتظار التعليمات الصادرة عن النيابة العامة لتطبيق القانون.

وكان الموظف الجماعي، الذي هو موضوع العديد من الشكايات من قبل جيرانه، دخل في خلاف عرضي مع الضحية الفرنسي قبل أن يتطور هذا الخلاف إلى تهديد ووعيد من طرف الموظف الجماعي انتهى باعتداء جسدي بليغ أسفر عن إصابة الضحية الفرنسي بجرح على مستوى الوجه، والذي تم توثيقه من خلال تسجيلات ومقاطع مصورة بمقطع فيديو إنشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام.