تمكنت السلطات الأمنية، من تحديد هوية الضحية الذي تم تقطيعه وطهي أجزاء من جثته من قبل شاب عشريني عُثر عليه منتحرا داخل الشقة التي كانت مسرحا للجريمة البشعة، و التي اهتز لها حي البحرية بأكادير أمس الأحد.

مصادر مطلعة، كشفت اليوم الاثنين، أنه تم التعرف على الهالك بعد الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن، حيث تبين أن الضحية، تلميذ من ذوي الإحتياجات الخاصة “أصم وأبكم” يتابع دراسته بمركز الصم والبكم الذي تسيره إحدى الجمعيات بالحي الصناعي بمدينة لأكادير، وكان قد اختفى عن الأنظار حوالي أسبوع في ظروف غامضة.

وعُثر على جثة الضحية جثة مقطعة وسط أكياس من البلاستيك ، فيما رجحت بعض المصادر أن يكون الشذوذ الجنسي وراء جريمة القتل البشعة، حيث عثر على شخص آخر جثة هامدة بداخل نفس الشقة، حيث يشتبه أن يكون الشخص الثاني الذي ينحدر من أولاد تايمة و البالغ من العمر 26 قد استدرج الضحية إلى المنزل لهتك عرضه قبل أن يدخلا في عراك حاد انتهى بقتل الضحية وانتحار الجاني شنقا.

يشار إلى أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير فتحت بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم الأحد، وذلك لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بوفاة شخصين عثر على جثتيهما بشقة سكنية بحي “تالبرجت” بنفس المدينة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد باشرت صباح اليوم إجراءات معاينة جثة الضحية الأول، الذي يشتبه في كونه وضع حدا لحياته شنقا بإحدى غرف شقته، قبل أن تقود عمليات التفتيش المكانية من العثور على جثة ثانية، يجري حاليا العمل على تحديد هوية صاحبها، وهي مقطعة ومخبأة داخل أكياس بلاستيكية بمجموعة من مرافق المنزل.

وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات الميدانية، المدعومة بالخبرات التقنية والعلمية الضرورية، تتواصل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، ورصد خلفياتها ودوافعها الحقيقية.