دشن وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، السيد عبد القادر اعمارة، اليوم السبت، محطتي أداء من الجيل الجديد، وذلك خلال زيارة تفقدية قام بها للوقوف على مدى تقدم الأشغال الجارية على مستوى الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وبرشيد والتي فاقت نسبتها 60 في المائة.

وشملت هذه الزيارة فضلا عن المحطتين المزودتين بنظام جديد للأداء بكل من شمال برشيد على مستوى النقطة الكيلومترية 21 وشرق برشيد على مستوى النقطة الكيلومترية 33 ، أوراشا أخرى للشركة الوطنية للطرق السيارة تهم تثليث أحد الأشطر الأربعة للطريق السيار الدار البيضاء-برشيد وبناء قنطرة حديدية بالنقطة الكيلومترية رقم 12 كممر علوي يسمح بمرور سكة ثانية للقطار نحو مطار محمد الخامس الدولي.

وأكد السيد اعمارة في تصريح صحفي بالمناسبة، أنه رغم تداعيات جائحة كوفيد 19، تواصل الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أشغال إنجاز هذا المحور الطرقي المحيط بالدار البيضاء، والذي يعرف انسيابية كبيرة على مستوى سير وجولان العربات، وهو ما استدعى إدخال جملة من التحسينات عليه لضمان الإحساس بالأمن والسلامة لدى مستعملي الطريق. وأبرز الوزير أهمية مشروع تثليث الطريق المداري والطريق السيار الرابط بين مدينتي الدار البيضاء وبرشيد والذي تقدر كلفته الإجمالية بمليار و700 مليون درهم، مضيفا أنه يجري حاليا العمل على إطلاق جيل جديد من محطات الأداء، على غرار المحطتين الجديدتين، إسهاما في تقليص عدد المحطات المتواجدة سلفا وربح الوقت.

وفي هذا الصدد، أشاد الوزير بالمجهودات المبذولة لإخراج هذه المشاريع التنموية إلى حيز الوجود والتي تعبأت لإنجازها كفاءات عليا سواء على مستوى الشركة الوطنية للطرق السيارة أو غيرها من الشركات، وذلك استجابة للمتطلبات الملحة ذات الصلة، وفق المعايير الدولية وبكلفة مقبولة.

وسجل أن الشركات المغربية أصبحت لديها القدرة الآن على الاشتغال على الهندسة المدنية دون الإخلال بالانسيابية العادية التي يعرفها الطريق السيار.

من جانبه، أكد المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، السيد أنوار بنعزوز أهمية محور الطريق السيار الذي يربط الدار البيضاء بجنوب المغرب وخاصة مراكش وأكادير وبني ملال.

وأشار في تصريح مماثل، إلى أن أهمية هذا المحور الطرقي تكمن في كونه سيساهم في التقليص من عدد التوقفات بفضل محطتي الأداء الجديدتين اللتين ستدخلان الخدمة يوم الثلاثاء القادم ابتداء من الساعة 11 ليلا، مضيفا أن مستعملي السيارات القادمين عبر هذا الطريق السيار انطلاق من المدن الثلاث، لن يتوقفوا سوى مرة واحدة في نهاية المطاف بالدار البيضاء.

وذكر من جهة اخرى، بأن عملية التثليث همت في بدايتها محور عين حرودة-برشيد، في انتظار إطلاق عما قريبا، لمحورين آخرين (1-4) على مستوى برشيد حيث قطعت الأشغال بهما أشواطا كبيرة في افق إنجاز الشق الأوفر منهما مع متم السنة الجارية.

وحسب معطيات قدمت بالمناسبة، تبلغ الكلفة الإجمالية لمشروع إعادة تهيئة محطات الأداء الجديدة 40 مليون درهم.

ويتعلق الأمر بإزالة محطة الأداء جنوب برشيد المتواجدة بالنقطة الكيلومترية 34 على محور الطريق السيار الدار البيضاء – أكادير، وإزالة محطة الأداء جنوب برشيد على مستوى النقطة الكيلومترية رقم5 على محور الطريق السيار برشيد – بني ملال، مع العمل على إحداث محطتين جديدتين للأداء الأولى على مستوى مدخل شمال برشيد والثانية على مستوى بدال جنوب برشيد.