كعادتك سيد “فرعون” الثري بأموال أراضي الدولة وظاهرة البناء العشوائي، توظف دراهمك المعدودة لذبابك الفايسبوكي الذي تدفعه على الدوام لمهاجمة الأقلام التي لم ولن تشتريها كما إشتريت بعض الأقلام المعروفة هنا والتي تظل بجانبك بمراكش.

سيد “فرعون” إني سأقول كلامي هذا في رسالتي هذه إليك ولتعلم، أنني على يقين تام أن لكل شيء نهاية كما لكل يوم صباح يبدأ به ومساء ينتهي به، وإني إن كنت أكتب على أي شيء فإني أكتب عنه عن قناعة وبدلائل قاطعة، فلا تحسبني من الذين يفترون على الناس، وخير كلامي هي واقعة تعرض الطفلة الصغيرة للإغتصاب، التي تسترت عنها أنت ومن حولك بدراهمك المعدودة التي توظفها على الدوام ضد أي واقعة ظننت أنها قد تكون سببا في حين ساعتك للحساب من طرف وزارة الداخلية، والتي دفعت بحاشيتك لتقديم شكاية فيها ضدنا رغم توفرنا على تسجيلات ومقطع فيديو يوثق الواقعة وتفاصيلها بالصوت والصورة.

سيد “فرعون” كما يلقبك الناس في المنطقة ولست أنا أو من يعمل بهذا الموقع النزيه طاقمه والحمد لله منذ سنوات، إني أريدك أن تعلم، أنني لست مرتشيا ولا قلما مأجورا يكتب لشخص أو لجهة ضد أخرى كما يفعل البعض اليوم أو قبلا، وإني لا أباع ولا أشترى كما تظن أنت ومن حولك في مخيلتك، وأتحداك أن تأتي ببينة واحدة ولاو بدرهم واحد، وإني إن كتبت وكما يعرفني الجميع بخطي التحريري الضارب في عمق جميع القضايا التي أتناولها بمعطيات دقيقة دائما وتحقيقات مهنية حول كل موضوع بمعطيات دقيقة من مصادري الموثوقة وفقا لقانون مهنة الصحافة، فإني أكتب لمصلحة هذا الوطن ومواطنيه ولتنوير الرأي العام وليس ضدك أو ضد أي جهة كيفما كانت، فأصلح عقليتك أنت ومن حولك بأن الوطن لازال فيه أناس شرفاء وأبناء حلال وليسوا مرتزقة كما وصفتهم بالصفحات التي تمولها لمهاجمة كل من إنتقدك وإنتقد سياستك “العوجاء” وترويج الشائعات على “واتساب” وغيره من وسائط التواصل الإجتماعي الذي تستغله لتصفية حساباتك مع من ينتقدك بالقوة والبرهان.

سيد “فرعون”، إعلم من جديد أن كل واحد يدافع عن قضايا وطنه من خلال موقعه أو جريدته، لوحته على ظهره في هذا الوطن، وإن كان يتلقا أي درهم فهناك أجهزة تراقب وتعلم ما لاتعلمه أنت الذي توظف هذه الصفحات مقابل دراهمك التي جنيتها من أموال الضعفاء والمساكين الأميين والله رقيب.

وعن المقال الذي تطرقنا فيه عن رجل وزارة الداخلية الذي تحاربه لأنه وقف في وجه الموالين لك لصد خروقاتهم الغير قانونية في إنتشار البناء العشوائي بدوار سيدي موسى وغيره، والذي أخرج ذبابك المتعفن من جحره لمهاجمتنا بالأكاذيب، فهو بمعطيات دقيقة وتفاصيل وافية ومقطع فيديو موثق، وإعلم أننا سنستمر في خطنا التحريري هذا بدون أي مظاهر تخدش مهنة الجلالة الحمد لله وهو المعين على ذلك والقادر عليه، أما أموالك وأراضيك التي تعرضها لشرائنا وشراء صوتنا في كل مرة كما فعلت مع العديد من المعروفين، فلا حاجة لنا بها لأننا بقناعاتنا ومبادئنا الحميدة تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد  والحمد لله، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

بقلم-ياسين الفجاوي