كل ما يسعنا أن نقوله عن مثل هذه الأفعال المشينة التي تقدم عليها بعض الجهات في كل مرة لمضايقة أسرة تحرير جريدة “كشـ365” في مسارها الإعلامي الناجح بمراكش، هذه الجهات التي ضايق تواجد جريدة “كشـ365” وخطها التحريري تحركاتها المشبوهة في آفة الإسترزاق والرشاوي من أولياء نعمتها المعروفين بمدينة سبعة رجال واحدا تلو الآخر، إلا “أن القافلة تسير و…تنبح”.

فبحسب مواطنين قراء ومتتبعين للجريدة، أن حكما قضائيا لا أساس له من الصحة، تروجه بعض الجهات الفاشلة والمريضة النفوس بينهم مراسل ذو سوابق قضائية في النصب والإحتيال ومدير موقع إخباري مكشوفة طريقة عمله المشبوهة، رفقة أولياء نعمتها على أن جريدة “كشـ365” تم الحكم عليها بأداء مبلغ مالي قدره 20 مليون سنتيم وأنه سيتم إغلاقها بما تضمنه في أسطره المزيفة، مما إعتبره طاقم “كشـ365” مجرد إشاعة وإدعاءات واهية لا تمت للحقيقة بصلة، اللهم لحاجة في نفوس هذه الجهات المعروفة بمرضها وغلها، وحقدها الدفين إتجاه إعلام ناجح.

ومن هذا المنبر الحر والنزيه طاقمه بنظافة يده، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي، أن جريدة “كشـ365″، لم يصدر في حقها أي حكم قضائي مثل ما تروج الجهات المذكورة التي تسعى فقط للتشويش على مسيرة جريدتنا الناجحة بشاهادات مسؤولين كبار عن القطاع الإعلامي بالمغرب.

كما أننا نعلن كذلك، أن “كشـ365″، ستستمر في مسيرتها الإعلامية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وطبقا للقانون وما نص عليه الدستور المغربي، و تماشيا أيضا مع الرسائل الملكية الضاربة في العمق في محاربة شتى أنواع الفساد بمختلف القطاعات بالبلاد.

كما أن طاقم صحيفة “كشـ365” يتوجه بالشكر الجزيل لرجال القضاء بمختلف محاكم المملكة ومدينة مراكش على وجه الخصوص، الذين يحقون الحق بكل ما تملك الكلمة من معني إتجاه القضايا والشكايات الكيدية التي تُقدم ضد المنابر الحرة والنزيهة على غرار جريدة “كشـ365” التي راكمت أسرة تحريرها تجربة ليست بالسهلة في تغطيتها للألاف والملايين من الملفات العالقة والشائكة بالمدينة الحمراء وعلى الصعيد الوطني والدولي بالمجان دون أي تمويل من أي جهة كيف ما كان نوعها أو موقعها.

ومن جهة ثانية، نهيب كذلك بالتعامل الجاد والمستمر الذي تتلقاه جريدة “كشـ365” وطاقم تحريرها من مختلف الإدارات العمومية بمدينة مراكش.

 

كشـ365-طاقم التحرير