قالت بعثة التحقيق الأممية في جرائم الحرب في سوريا، إن نظام الأسد متورط في معظم الانتهاكات التي جرت في هذا البلد، حيث إن هذه الفظاعات، بحسب البعثة، تتجاوز الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش.

استعرضت البعثة أوضاع سوريا خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان السابعة والأربعين المنعقدة في جنيف.

واتهمت بعثة التحقيق الأممية في جرائم الحرب في سوريا، وخلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان السابعة والأربعين المنعقدة في جنيف، نظام الأسد بالمسؤولية العظمى في الفظاعات التي تشهدها البلاد. البعثة أكدت أن العدد الأكبر من القتلى سقطوا نتيجة القصف الجوي والمدفعي، علاوة على عمليات القتل في الحواجز الأمنية والاستجواب.

وقالت إن جرائم النظام لا تقارن حتى بالجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش وفصائل متطرفة أخرى.

المحققون شددوا على أن القوى العظمى عليها فعل كل شيء ممكن لحماية المدنيين. ولفتوا إلى أن تنظيم داعش ارتكب مجازر بحق مجموعات دينية وإثنية، كما اغتصب نساء، وألمحوا إلى ضرورة أن تشمل مهمة بعثتهم العراق إلى جانب سوريا.

وقال باولو سيرجيو بينيهيرو، رئيس بعثة التحقيق الأممية في سوريا: “أعتقد أنه من المهم التفكير في اتخاذ خطوات تجاه ما يحدث في العراق. التنسيق مهم، لأن هناك ارتباطا بين هذه المجموعات في البلدين”.

ولفتت البعثة إلى أن نظام الأسد بدوره ينوع في أساليب القتل إذا ما رفض الناس في أي منطقة الخضوع له. وقالت إن القتل ينتج عن القصف وغرف التحقيق الأمني والحواجز، إضافة إلى سياسة التجويع.

ويبدو أن الأمور تتجه إلى إيلاء الوضع في سوريا والعراق أهمية أكبر في أروقة الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالتحقيق في أوضاع حقوق الإنسان.