يحتج العشرات من المواطنين ينحدرون جماعة سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز في هذه الأثناء من صباح يومه الجمعة 30 دجنبر الجاري، أمام مقر المكتب الوطني للماء والكهرباء بمراكش.

ورفع المحتجون خلال الوقفة التي التحق بها لمؤازرتهم الناشط الحقوقي محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب،لافتات كتبت عليها عبارة “سكان عين الجديد سيدي عبد الله غياث يطالبون بتطبيق نص الخطاب الملكي السامي وإنقاذهم من الموت عطشا”، و”سكان عين الجديد سيدي عبد الله غياث يستنجدون بالملك محمد السادس لانقاذهم من الموت عطشا”.

وفي اتصال هاتفي بالجريدة،قال رئيس جمعية تنشط بالدوار المذكور، تشرف على تدبير مرفق الماء، إنهم تقدموا للمكتب الوطني للكهرباء بطلب وذلك من أجل تجهيز البئر الوحيد الذي يتزودون منه بالماء الشروب لربطه بالكهرباء لتشغيل المضخة، غير أن مسؤولي المكتب رفضوا طلبهم رغم أنهم أرفقوها بشهادة الربط مسلمة من لذن المجلس الجماعي.

وأشار المتحدث إلى أن ساكنة الدوار تعيش تحت وطأة العطش منذ نحو سنتين بفعل طريقة تعاطي الإدارة مع مطلبهم المشروع بدءا برفض تسلم ملف التصريح بتأسيس جمعيتهم من طرف قائد قيادة سيدي عبد الله غياث، وانتزاعهم للإعتراف القانوني من القضاء، واضطراراهم لسلوك نفس المسطرة مع مصالح الجماعة التي رفض رئيسها هو الآخر تسليمهم شهادة الربط.

واستغرب المتحدث العراقيل المتوالية من طرف هاته المصالح في تمكينهم من حقهم المشروع في الربط بالكهرباء وبالتالي انقاذهم من الموت عطشا، وتسائل هل يستوجب حق بسيط الدخول في كل هاته المساطر القضائية..؟، وأين ممارسات هاته المصالح الادارية من الخطاب الملكي الأخير الذي وجهت سهام نقذه للإدارة المغربية والتعليمات التي وجهها للمسؤولين من أجل التعاطي بشكل ايجابي مع مطالب المواطنين.

وفي اتصال هاتفي اخر اجرته الصحيفة،قال محمد المديمي رئيس المركز الوطني،ان مسؤلي هذه المنطقة لا يزالون يغردون خارج السرب اتجاه المواطنين رعايا جلالة الملك،وذلك بحرمانهم من المادة الأساسية للحياة ألا وهي “الماء”،والذي من المفروض أن تسرع وثيرة تزويدهم به نضراً لأهميته ودوره في حياة الإنسان.

كشـ365-ياسين فكري