بعد أزيد من شهر من البلوكاج الحكومي، الذي شهدته مفاوضات تشكيل الحكومة، بسبب تشبث عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار بعدم تواجد حميد شباط زعيم حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة، و هو ما سبب إحراجا كبيرا لعبدالإله بنكيران المكلف بتشكيل الحكومة، خاصة أنه أعطى وعده لشباط بمشاركته في الحكومة، دون التفريط في أخنوش.
و كانت تصريحات شباط المثيرة للجدل فرصة ذهبية لكي يتخلى بنكيران عن حزب الميزان، وتعويضه بحزبي الأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية.
و بعدما كان رئيس الحكومة المعين يتجه لأغلبية من 203 مقاعد بمشاركة الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال وحليفه الاستراتيجي التقدم والاشتراكية، فقد أكدت مؤشرات جديدة غير رسمية أن بنكيران يمكن أن يلجأ إلى الأحرار وحلفائه الاتحاد الدستوري والحركة للوصول إل أغلبية من 220 مقعدا.
و قالت مصادر متتبعة أن تأخير بنكيران الرد مباشرة على موافقة انطلاق المفاوضات مع عزيز أخنوش وامحند العنصر في لقاء أمس، هو مخافة اتهامه بنكث عهده الذي قطعه لحميد شباط في بداية المشاورات .