على هامش رحبة عشوائية وصعوبة في تنظيم المجال بمناسبة عيد الاضحى المبارك 

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحــــــــــــــــــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــق

…مرة أخرى فضلت السلطات المحلية بعين حرودة يومه السبت الماضي  التساهل مع بعض الغرباء المحسوبين على بعض النخب التقليدية للمجلس البلدي بنصب خيمة وحواجز حديدية كغطاء لرحبة عشوائية كثر عنها القيل والقال ،وأصبحت حديث شاي لكل مهتم بالشأن المحلي بعين حرودة نظرا لما تديره من أموال مستخلصة عن رؤوس الأغنام المتوافدة عن الرحبة قبل أن يفاجأ الجميع بهدم الخيمة يومه الأثنين الماضي وبعدها مباشرة ثم تغير مكان الرحبة خاصة بعد مجيئ طاقم “زناتة نيوز”إلى عين المكان (ليصدم الجميع )وعند إنصرافنا  وبالضبط على الساعة الثانية زوالا من نفس اليوم حيث وجدنا  أمامنا  بعض مستخلصي الجبايات المحلية بجماعة عين حرودة رفضوا الإدلاء بأي تصريح يفيد بقانونية الرحبة وكذا وجود صفقة في هدا الموضوع .

يذكر ا ن هاته العشوائية المجالية  الناتجة عن غياب التنسيق بين  المجلس البلدي من جهة  وباشا عين حرودة من جهة تانية ،ونظرا لغياب أي ترتيبات أولية في الموضوع فتح المجال في السنة الماضية إلى هدم الخيمة كذلك وفوضى  تحملت أعبائها عناصر الدرك الملكي بعين حرودة  و القواة المساعدة .

فهل يمكن إدن إستخلاص رسوم جبائية من طرف أشخاص عادين ومحسوبين على جهات معينة و نافدة أو من عناصر تحصيل الجبايات المحلية في غياب صفقة في هدا المجال؟ و في ظل غياب أي إجتهاد محلي بشكل تشاركي لمجموعة من الجهات  المتذخلة في العملية  في إبداع  طريقة لتنظيم وإستخلاص الرسوم الجبائية  ؟

وكيف يمكن إدن لأشخاص يبتزون أصحاب عشرات شاحنات محملة برؤوس أغنام ويتم إستخلاص الرسوم الخاصة بذلك تحت دريعة بأنهم يتوفرون على( تراخيص )من الباشوية والجماعة ثم فوق أراضي الغير و أراضي الدولة ؟

وهل مالية الجماعة تضم في بعض خاناتها القيمة المالية المستخلصة من هذا الغرض خاصة أنه ثم توافد الاف الأغنام على رحبة عين حرودة السنة الماضية بشكل عشوائي …؟ 

قد تتبرأ الجماعة بأنها لم تبرم أية صفقة، لكن ماالذي يبرر وجود خيمة وجواجز حديدية طيلة اربعة أيام ؟وماالذي أمر بقدوم بعض رجال تحصيل الجبايات؟ .وهل يمكن لرحبة موجهة بشكل عشوائي أن تشكل وعاءالإستخلاص رسوم جبائية قد ترفع من التكلفة الإجمالية في حسابات كساب الغنم يضطر بموجبها إلى رفع الأثمان ……..وأين هو دور المصالح الخارجية ومكاتب الصحة والمراقبة …

عدسة زناتة نيوز كشفت الوجه الحقيقي للرحبة العشوائية الذي يبقى بطلها الوحيد  لاعبا يجيد فن الكرة ومستغلا أرضية الملعب المعشوشبة وهشاشة المجلس والصراعات الإنتخابوية الضيقة  ليوجه الكل لصالحه بعدما أبدع في ذلك في مهرجان بالوما .وكأنه تفنن في صناعة كل ماهو عشوائي الذي يزداد حصانة ومناعة في ظل صمت مريب من السلطات الإقلمية وتواطؤا أعيان محلية زناتية مهدوا له الطريق “وكأن حاميها حارميها”

فهل فشل المجلس البلدي وباشا عين حرودة تظيف فعاليات جمعوية تابعو المهزالة بأعين دامعة؟ أم أن  الأمر يحتاج إلى تدخل جمعوي  ومدني لتنظيم الرحبة بين مجموعة من الأشخاص الذين يهللون على توفرهم على تراخيص و إجبارهم على التنظيم والمشاركة في العملية الأمنية عملا بخدمة الساكنة بالساكنة وتنمية الساكنة بالساكنة و أمن الساكنة بالساكنة حتى لا تبقى دائما عناصر القواة المساعدة في قفص (إتهام)بعيدين  عن أي منأى وعن أي خطر من أي مسؤول عاجز وفاشل  يجيد فقط فن رمي الكرة .

قد نكتب وماذا تنفع الكتابة؟ و نطالب بفتح التحقيق وماذا بعد التحقيق ؟بعدما إتسع الخرق على الراقع وإتضحت الصورة وإنكشفت المعالم ليبقى العنوان الأكبر هو الفشل الدريع في تنظيم المجال على المستوى المحلي .فهل من مجيب ؟

 

 لمشاهدة الربورطاج بالصوت و الصورة إضغط هنا…