صنفت مجلة فوربس الأمريكية المغرب كأفضل دولة عربية تجلب الاستثمارات الخارجية، محتلة المرتبة 51 عالمياً من قائمة ضمت 137 دولة.

كما احتل المغرب المرتبة الثانية كأفضل بلد إفريقي في جلب الاستثمارات بعد جنوب إفريقيا التي احتلت المرتبة 48 عالمياً والأولى إفريقياً.

وفسرت المجلة هذا التقدم بقرب المغرب من أوروبا، وانخفاض تكاليف اليد العاملة، فضلاً عن إلغاء دعم أسعار البنزين وزيت الوقود عام 2014 الذي خفف بشكل كبير من الثقل الذي كان على عاتق ميزانية الدولة.

وأكدت “فوربس” أنه على الرغم من هذا التقدم الاقتصادي، إلا أن المغرب يواجه بعد التحديات والمشكلات وأهمها ارتفاع نسبة البطالة.

وحاول المغرب إيجاد حلول بديلة لزيادة الدخل الدولاري لتضع خطة لتطوير التوجه الهيكلي نحو الأنشطة غير التجارية، مثل الأنشطة الزراعية التي تتسم بالتقلبات وضعف الإنتاجية، والحاجة إلى زيادة الإنتاجية والقدرة التنافسية عن طريق إصلاحات شاملة.

وتتوقع الحكومة في 2017 أن تصل نفقات الموازنة إلى حوالي 40.4 مليار دولار، بينما يصل الاستثمار العمومي إلى 19.7 مليار دولار، علماً أن نفقات الموظفين ترتفع إلى 11 مليار دولار.

كشـ365-وكالات