نشر جهاز “الموساد” الإسرائيلي، صباح الإثنين، إعلانا في الصحف الإسرائيلية وشبكات التواصل الاجتماعي؛ يهدف إلى تجنيد المزيد من النساء في “جمع معلومات”، أو كما يعرف بوظيفة “تجسس”، أو في مهام أخرى.

وجاء صيغة الإعلان الذي نشره جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”، بصيغة المؤنث: “لا يهمنا ماذا فعلت، بل يهمنا مَن أنت – الموساد يجند ضابطات لجمع معلومات ذوات شخصية مميزة”، وفق ما أورده موقع “المصدر” الإسرائيلي.

واشترط “الموساد” في صيغة الإعلان، أن يكون النساء من “ذوات شخصية مميزة؛ لوظيفة ضابطة جمع معلومات، وهي الوظيفة الأعلى مرتبة والأكثر معرفة في الجهاز، وتدعى باللغة العامية وظيفة تجسس”.

وبحسب الموقع، فقد وورد في وصف الوظيفة بشكل واضح: “إذا كنت صاحبة شخصية وقدرة؛ فتكتسبين الخبرة الأخرى لدينا”، موضحا أن “متطلبات الشخصية المميّزة المطلوبة لهذه الوظيفة وفق الموساد؛ هي قدرة شخصية على تفعيل أشخاص وقيادتهم؛ إضافة أن الشخصية المتقدمة مميزة، بالصبر والقدرة على الأداء المرتفع عند كثرة المهام والضغوط والارتجالية والعمل في الظروف الصعبة”.

كنا يفضل “الموساد” من النساء من تعرف لغات أجنبية، ويمكنها العمل “تحت ظروف استثنائية ويتضمن نشاطات طارئة خارجية وبعثات خارج البلاد كجزء من مسار الخدمة”.

ولفت الموقع الإسرائيلي، إلى أن “توجه الموساد المباشر إلى النساء هي محاولة لزيادة الوعي في أوساطهن أنهن مطلوبات وقادرات على إنجاز مهام من هذا النوع، وربما بسبب نقص النساء في وظائف كهذه”.

ويعمل “الموساد” على تجنيد النساء في العديد من المهام الاستخباراتية والعمليات النوعية خارج البلاد وخاصة مهمات التصفية والاغتيالات؛ ويرجح أن الطعم الذي من خلاله تمكن من الوصول للشهيد المهندس التونسي محمد الزواري واغتياله؛ كانت امرأة تخفت تحت عملها كصحفية أجنبية.

ويُعتقد أن الموساد الإسرائيلي هو المسؤول عن اغتيال القائد القسامي الزواري، في 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في صفاقس؛ نظرا لأن الزواري تولى تطوير طائرات دون طيار لصالح حركة حماس.

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الشهيد الطيار الزواري، هو “أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014”.

كش365-عربي21