عقد رجل الأعمال لحسن جاخوخ مالك شركة “درابور” المختصة في جرف الرمال بالموانئ، زوال اليوم الاثنين 13 أكتوبر الجاري، لقاء صحفيا بمكتب المحامي الفرنسي برنارد شباط، ودلك لتسليط الضوء على التطورات الأخيرة، عقب تسرب أخبار حول وضعه الصحي.

وكشف مالك “درابور” أن وضعه الصحي بخير، مفندا الإداعاءات التي راجت حول وضعه الصحي، كما تطرق إلى علاقته بالدكتور مصطفى عزيز وإلى التهديدات التي تعرض لها مؤخرا بباريس من طرف أقارب له. كما تناول رجل الأعمال المغربي لحسن جاخوخ الوضع المالي للشركة، وقال أنه يتابع كل كبيرة وصغيرة من باريس، وذلك بالتنسيق مع المفوض بشركة “ساترام” بالغابون، وبالتنسيق مع الدكتور مصطفى عزيز بالمغرب، الذي فوض له كل صلاحيات وسلطاته داخل شركة “درابور” إلى حين عودته من باريس.

وقد بدا مالك درابور أكثر حيوية، وقال بنبرة تهكمية، ردا على الإشاعات التي تسربت حول وضعه الصحي وأن هناك من نعاه وتقبل التعازي فيه: “ها أنا بصحة جيدة بعدما عدت من عالم الأموات(ضاحكا)”، وتابع قائلا: “بعد أربع أسابيع من العلاج، أجد نفسي في صحة جيدة وأخضع لمتابعة طبية جيدة مما يتطلب مني البقاء في باريس”.

وناشد مالك “درابور” وزير العدل والحريات مصطفى الرميد من أجل التدخل وحث الشرطة القضائية، على التسريع بالبحث في مذكرة البحث الوطنية والدولية الصادرة في حق مجموعة من الفارين في الملف.

وبخصوص علاقته بالدكتور مصطفى عزيز، صرح مالك “درابور” قائلا: “لدي الثقة الكاملة في الدكتور مصطفى عزيز الذي يطلعني بشكل يومي على تفاصيل أعمالي”، مشيرا إلى أن “جميع مجالس إدارة الشركات التابعة لشركة “درابور” على علم بالقرارات التي اتخذتها”

وتابع جاخوخ، خلال الندوة الصحفية التي حضرها محاميه بباريس النقيب “برنارد شباط”، “أتابع بارتياح التطورات في “درابور” وهي تشرع في تنفيذ عقد جرف الرمال بطانطان بمبلغ 135 مليون درهم. كما “أن شراكاتنا مع كوريا والصين في الطريق الصحيح، كما سنشرع في تنفيذ 3 مشاريع معهم في الشهور المقبلة بالمغرب وإفريقيا”، يضيف جاخوخ

وأكد جاخوخ، أنه وضع شكاية أمام القضاء الفرنسي ضد المضايقات التي تعرض لها من طرف أقارب له للتنازل عن الشكاية التي وضعها على إثر اكتشاف اختلالات مالية بشركة “درابور”. وأوضح أن “الهدف من الإشاعات المغرضة التي تسربت هو تخريب مصالحي وأعمالي في الوقت الذي أخضع فيه للعلاج بفرنسا”.