تعيش مجموعة مدارس “أولاد يحيى” بدوار أولا يحيى بجماعة تمصلوحت، وضعا كارثيا يتمثل في تدهور المرافق الصحية بالمؤسسة و التي خلفت موجة غضب عارم بين آباء و أولياء التلاميذ و التلميذات، حيث إستنكروا الوضعية في غياب أي دور لجمعية آباء و أولياء التلاميذ التي لا تبدي أية رد فعل بحكم أنها هي المسؤولة على هذه الوضعية.

وحسب مصادر خاصة لـ”كشـ365”، فإن الجمعية آباء و أولياء مجموعة مدارس أولايحيى، تعيش على وقع خلافات متعددة بحكم أن رئيس الجمعية يرفض عقد أية دورة و إستمراره في رآستها ما يقارب 20 سنة، وهو ما دفع آباء و أولياء تلاميذ المؤسسة للإستنكار و الإستغراب من الممارسات التي يبديها هذا الشخص.

وكشفت ذات المصادر، أن مسؤولا بجماعة تمصلوحت تقدم بطلب من نيابة التعليم بالحوز للتدخل من أجل تأهيل مرافق المؤسسة و إصلاحها و إعادة دورها الحيوي في غياب أي حلول و دور من رئيس جمعية آباء و أولياء مجموع مدارس أولايحيى.