في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الاتصال الكتاب الأبيض الذي تحدث عن الصحافة الالكترونية وعلى أنه صار من المحتوم على الجميع الاعتراف بهذا الجنس الصحفي الذي صار يلعب دورا في إيصال الخبر بسرعة فائقة أمام التنافس الشريف بين هذه المواقع الإخبارية، وأمام سعي الوزارة لإخراج قانون تنظيمي للجرائد الالكترونية وأمام مطالب عدد المتدخلين من نقابيين وهيئات تعنى بالإعلام بالمملكة للإسراع بإخراج قانون النشر الجديد.
يخرج رئيس قسم التواصل بعمالة المحمدية، بفتوى يصف فيها في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، الجرائد الالكترونية بسراق الزيت، 
وفي اتصال بمدراء الجرائد الالكترونية النشيطة بالمدينة عبروا عن استيائهم لما صدر عن هذا المسؤول الذي يشتغل تحت اشراف ممثل صاحب الجلالة بمدينة الزهور، وأن جميع الجرائد الالكترونية قانونية من خلال توفرها على تصريح أو اشهاد  للسيد وكيل الملك، وأنهم عازمون على رفع دعوة قضائية ضد هذا المسؤول بسبب هذا التصرف الغير المسؤول بحيث اتخذوا اجراء أولي وهو معاينة ما نشره رئيس قسم التواصل على حائطه في الفايسبوك من أجل ارفاقه مع الشكاية السالفة للذكر، وتم إنشاء صفحة لجمع التوقيعات للتضامن مع الزملاء بالمدينة ضد هذا المسؤول الذي وصفه بعضهم أن بعيد كل البعد عن التواصل وأنه في العديد من المرات يدخل في جدالات صبيانية مع عدد من الزملاء. 
وحسب مصادر عليمة أن السيد رئيس قسم التواصل هو عضو جمعية إعلامية بالمدينة محسوبة على الاتحاد الاشتراكي وأنه لا يعترف بالمواقع الإخبارية الأخرى، ومن المنتظر أن تراسل عدد من الهيئات الإعلامية بمدينة الزهور عامل عمالة المحمدية 
من أجل ردع هذا المسؤول وفتح تحقيق معه.