بعد الهدوء المفتعل الذي عرفته ساكنة مدينة تارجيست بمعية حركتها ” حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست و النواحي ” اثر فتح حوار مع مسؤولي المنطقة يرأسه والي الحسيمة محمد الحافي متوعدا الساكنة بحل المشاكل التي تعيشها المنطقة، عادت الحركة الى الشارع بقوة للاحتجاج على التماطل بالوفاء بالوعود تحت شعار جمعة ” زييف الوعود ” بخروج المئات من المواطنين بالمدينة، مساء عصر يوم الجمعة، للمشاركة في مسيرة نحو قصر المجلس البلدي، للمطالبة بالكشف عن التقارير التي أعدتها لجان وزارة الداخلية، والمجلس الأعلى للحسابات، و للتعبير عن رفضهم لسياسة التماطل والتسويف التي تنهجها السلطات الإقليمية والمحلية. الا ان المسيرة عرفت تطويقا أمنيا كاملا لمنع المحتجين من الاستمرار في مسيرتهم باتجاه بلدية تارجيست، لتتحول مسيرتهم إلى وقفة احتجاجية وسط شارع “الحسن الثاني” . و يعتبر ساكنة تارجيست الحركة بمثابة المعبر الوحيد للساكنة بحيث ترتكز مطالبها على مطالب اجتماعية، بتنديدها بالعزلة و التهميش الذي تعيشه المنطقة من عقود و التي يعتبرونها بحد ذاتها استفزاز لكل غيور على الأوضاع المزرية التي تعيشها المنطقة بشكل خاص و الوطن الجريح بشكل عام. و في حديث مع أحد أعضاء الحركة بشأن العودة للاحتجاج أكد لنا بأن ” الحوار الذي جرى سببه ضغط الشارع و ايمان الساكنة بأن الحق ينتزع و لا يعطى، قمنا بالحوار بمعية الجماهير الشعبية الا أن نتائجه كانت كارثية و متوقعة كما العادة، عن طريق الوعود الكاذبة من طرف الوالي و بعض الجهات المحلية ضنا منهم أن الحركة قد أجهضت، الا أن الحركة زادت من وثيرة نضالها و صعدت في أشكالها النضالية بمعية الغيورين على المنطقة و أصروا الرجوع للشارع حتى تحقيق مطالب المدينة و النواحي العادلة و المشروعة و نقول للمسؤولين الشارع موعدنا و النضال طريقنا و سقوط المجلس هدفنا