الرئيسية / ثلاثة أعضاء جمعية المحمدية للإعلام والتواصل بالمحمدية يصابون بالسعار الصحفي

ثلاثة أعضاء جمعية المحمدية للإعلام والتواصل بالمحمدية يصابون بالسعار الصحفي

أصيب ثلاثة أعضاء ب “جمعية المحمدية للصحافة والإعلام ” بالمحمدية التي أصبحت في طريقها للإنقراض إن لم نقل منقرضة،  بالسعار الصحافي وشرعوا في شحذ أقلامهم الحاقدة وفتح أفواههم التي تحتاج لمعجون أسنان للنيل من أسيادهم من الصحافيين والمراسلين ومدراء الجرائد الإلكترونية.

سبب هذا السعار بدأت انطلاقته بمجرد علمهم بقيام مجموعة من أصحاب الأقلام النزيهة في الشروع لتأسيس  “نادي للصحافة والإعلام بالمحمدية” ، حيت شرع هذا الثلاثي  في القيام بمجموعة من المناورات والدسائس من أجل إفشال هذه المبادرة، لكونهم يعرفون أن النادي سيضع حدا لبعض التصرفات التي  دأب الأعضاء الثلاثة على الإستفادة منها، من بينها محاولتهم الإستحواد على العديد من المهرجانات والتظاهرات بالمحمدية من أجل تسييرها لوحدهم دون أي إعتبار لباقي الصحافيين، بمن فيهم العديد من أعضاء الجمعية المذكورة  الذين قدموا استقالتهم من هذه الجمعية، بعد أن اتضح لهم أهداف رئيسها وكاتبها العام وأحد أعضائها شافاه الله، الذي كنا نعتقد أنه  سيهتم بمرضه قبل أن يتبين حسب إحدى تغريداته أن المرض حوله  إلى فيلسوف أو إلى ركن للمفتي، لتقديم دروس في الصحافة  حول الفرق بين المواقع الإلكترونية والجرائد الإلكترونية وتشبيه  بعض مدراء المواقع الإلكترونية ب ” سراق الزيت ” والعاطلين،مع العلم أن عطالة بعضهم لا تدفعهم إلى الإستجداء والتسول  لأن  عزة نفسهم وكرامتهم فوق كل اعتبار، كما  يعلم العلم اليقين أن فلسفته الفارغة جعلت كافة عمال عمالة المحمدية  الذين تناوبوا على تسييرها يهمشونه ويهمشون القسم المسؤول عنه، حيت أن مهامه وعلى مدار السنوات  كانت مقتصرة على نسخ قصاصات المقالات الصحفية الخاصة بالمحمدية وإيصالها للمصالح المختصة بالعمالة، وربط الإتصال بممثلي وسائل الإعلام المحلية حول بعض الأنشطة والتظاهرات التي تقوم بها عمالة المحمدية أي أن العمل الذي كان يقوم به في الحقيقة هو : سطاندريست “.

 وهو يعلم جيدا  كذلك منهم السراق الحقيقيون  الذين دفعوا  بأغلب أعضاء جمعيتهم  إلى الإستقالة من ” جمعية المحمدية للتواصل والإعلام “أو تجميد عضويتهم، وهم من خيرة الأسماء المحترمة  التي يشهد بها الأعداء قبل الأصدقاء، ونخص بالذكر الزميل البوستاني عبد المجيد من جريدة ” le matin  ” و ماكري عزيز من جريدة  ” الإتحاد الإشتراكي ” والصحفي مبارك الغيلاسي من جريدة ” رسالة الأمة ” والصحفي الطروفي محمد مدير جريدة  “مغرب الحداثة ” ، والصحفي حسن عربي من  جريدة  “بيان اليوم ” والحاج محمد الشقروني المصور الصحفي بجريدة ” le matin ”  والصحفي عزيز خميس عن إداعة ” شدى إفم” .أسماء معروفة باستقامتها ونزاهتها نفرت من الجمعية  بعد أن وقفت على مجموعة من التصرفات والحقائق البعيدة كل البعد عن العمل الصحفي،  حين حول هذا  الثلاثي   الجمعية إلى وسيلة لكسب مجموعة من المنافع  والمكاسب الشخصية،  من بينها أسفار إلى دولة مصر تحولت إلى رحلة للإستجمام شارك فيها أشخاص لا علاقة لهم بالصحافة،بل أن زوجين وإبنهما كانا ضمن المشاركين فيها، لهف كذلك 5 ملايين سنتيم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت يافطة شراكة مع الجمعية تصرف فيها  الثلاتي  لوحده ، إستغلال إسم الجمعية للإتصال بقطاعات إقتصادية بالمدينة  وبالعمالة وجماعة المحمدية  والجهات المنظمة لبعض التظاهرات بالمحمدية لغاية في نفس يعقوب، واضعين في الواجهة أحد الوجوه الرياضية المعروفة  والمحترمة بالمدينة لإضفاء نوع من المصداقية على تحركاتهم، وازداد سعار هؤلاء الثلاثة حين تكون مكتب ” نادي الصحافة والإعلام بالمحمدية ” وأصبح على رأسه شخص يكن له الثلاثي المذكور عداءا منقطع النظير، لكونه كان دائما  ومنذ أزيد من 14 سنة لا يساير رغباتهم وأهوائهم ويفشل كل مخططاتهم التي يعرف مقاصدها ومراميها الخاص والعام، كما أصيب الثلاثي بالهستيرية حين علموا أن أربعة أعضاء من جمعيتهم قد التحقوا بمكتب النادي سواء كأعضاء أو كمنخرطين وعلى رأسهم الزميل البوستاني عبد المجيد “” le matin ” والزميل الغلاسي مبارك ” رسالة الأمة ” الذي كان من بين أعضاء اللجنة التحضيرية وإن تعذر عليه الحضور في الإجتماع التأسيس للنادي  لأسباب قاهرة كما هو الشأن لمصطفى مكري عن جريدة ” الإتحاد الإشتراكي “.

وجب الذكر أن الكاتب العام للجمعية المنقرضة أو في طريقها للزوال كان يعتبر نفسه الكل في الكل ، هو بمتابة نمر من ورق، يعرف من أين تِؤكل الكتف ويعرف كيف يتوارى إلى الوراء في بعض القضايا المحرجة ويقوم بكراء ” حنك ” رئيس الجمعية  للنيابة عنه في كتابة بعض المقالات في جريدة محترمة مثل ” جريدة الإتحاد الإشتراكي “، التي كانت سباقة للدفاع عن الطبقات الكادحة، وذلك للنيل من زملائه المتقاعدين في شركة  “سامير” بمجرد عقدهم للقاء تواصلي بدار الشباب ابن خلدون ،حيث من يطلع على المقال المنشور بجريدة الإتحاد الإشتراكي ،والذي نقول بخصوصه أن جريدة المحمديية لايف أو الموقع الإلكتروني حسب  صاحب  ” ركن المفتي في الصحافة “،  لا يشرفها بل يؤسفها أن تعيد نشره تعميما للفائدة، حيت سيتضح لكل عاقل أن رئيس جمعية المحمدية للصحافة والإعلام قد وقع المقال باسمه طبعا بتعليمات من مروضه الكاتب العام ، حيث من سيقرأ المقال سيعتقد أن كاتبه شخص ينتمي لإدارة شركة “سامير” لدقة المعطيات التي حبل بها ، وطبعا كل ذلك لإرضاء إدارة شركة ” سامير” وإدا ضهر السبب بطل العجب ، فبالله عليكم مادا تنتظرون من شخص قضى أزيد من ثلاثين سنة رفقة زملائه بشركة  “سامير”  وداق معهم الحلو والمر وشارك معهم كما يقول المغاربة ملح الطعام، لكن في لحظة شجع ينقلب عليهم 160 درجة ، فكيف سيكون تعامله مع الصحافيين والمراسلين ومدراء المواقع الإلكترونية  الذين لا تربط بينه وبينهم سوى التحية والسلام في بعض اللقاءات العابرة؟ ، أما الكاتب العام للجمعية والدي يعرف الخاص والعام سبب طرده من هيئة التدريس لأسباب نترفع عن ذكرها ،فلم يكتف بتوجيه سهام قلمه الحاقدة لمراسل جريدة الأحداث المغربية وإبنه مدير الجريدة الإلكترونية المحمدية لايف الطالب بمستوى الباكالوريا ،وسأكرر مدير الجريدة الإلكترونية نكاية في صاحب ” ركن المفتي للصحافة “،فالكاتب العام يعلم جيدا أن سجلي نظيف لسبب بسيط هو أنني لم أكن مثله عاطلا عن العمل وأزاول مهمة مراسل صحافي وأنتظر من يؤدي نيابة عني فنجان قهوة،  قبل أن ينقده عبد الحميد الجماهيري ويوظفه بجريدة الإتحاد الإشتراكي ،فأنا  أشتغل تقني مختبر بشركة ” سنيب ” منذ أن كان عمري 21 سنة ، ودخلت إلى الشركة عن طريق إمتحان وليس عن طريق الوساطة أو ” الطليب والرغيب ” ، وأن الشركة توفر ليس لي و لباقي زملائي  في الشركة مراتب محترمة  أكبر مما تقاضاه أنت في الجريدة وأنا مستعد للدخول معك في هذا التحدي، وتقدم لنا  كذلك الشركة مجموعة  من  التعويضات والإمتيازات لا توفرها لك الجريدة ، من بينها تخصيص مبلغ ” 3000 درهم ” لكل عيد أضحى، و1200 درهم عند الدخول المدرسي مع توفير سيارات لنقلنا من وإلى الشركة ووجود مطعم مع وجبة غداء مجانية، كل هذه الأمتيازات تجعلنا لا نمد أيدينا للتسول باسم الصحافة وتحويلها إلى وسيلة للإرتزاق، وأستسمح الجميع  فأنا وجدت نفسي مضطرا لهدا التوضيح لإضهار الفرق بين المراسلين والصحافيين ومدراء الجرائد الإلكترونية  النزهاء  و ” الطلابة والسعايا ” في نفس المجال،علما أن المنتخبين ورجال السلطة والإستعلامات العامة والعمالة والجمعيات بالمحمدية والشركات بالمحمدية ووكالات الإتصال التي تقوم بتنظيم بعض التظاهرات بالمحمدية كالوكالة التي نظمت مؤخرا ” مهرجان ذاكرة ” يعرفون حقيقة كل واحد منا ولهم ملفات في هذا الشأن  . الغريب في الأمر في الأمر أن الكاتب العام للجمعية والذي أوقف اتهاماته لمراسل جريدة الأحداث المغربية عبر موقع ” الفيسبوك” بمجرد إشارة هذا الأخير لقضية 5 ملايين سنتيم حيث ابتلع لسانه ومحى حائطه ،  ليوجه قلمه الحاقد نحو شخص لا يصل حتى لأخمص قدميه وهو الزميل خيي بابا الصحفي اللامع والأستاذ السابق الذي قدم استقالته من التعليم طواعية بعد أن جدبه العمل الصحافي، حيت يعتقد الكاتب العام أنه من كان وراء إجلائه كمتعاون من   إداعة ” كازا إفم “،دون أن يدرك أن المدير السيد كما لحلو هو الذي أوقفه والسبب بلا شك يعرفه الكاتب العام ” المحترم ” للجمعية المذكورة.

هذا هو المقال ” الفضيحة ”  شبه مراسل يتكلم بإسم شركة سامير

 

 

مكاسب عديدة لفائدة الجيل الجديد من متقاعدي سامير المحمدية – سيدي قاسم 

الحبيب محفوظ 

شكلت المذكرة الإدارية الموقعة بتاريخ 21 شتنبر 2011 من طرف جمال باعامر الرئيس المدير العام لشركة سامير, منعطفا هاما في مجال المكاسب التي يطمح لبلوغها متقاعدو الشركة. في هذا الإطار, لم يخف عدد كبير من المتقاعدين خاصة المنتمين منهم لفدرالية متقاعدي سامير, عن ارتياحهم لكل ما تم تحقيقه لفائدتهم من طرف الإدارة, إذ على سبيل المثال لا يؤد المتقاعد في مراكز الاصطياف سوى نصف ما يؤديه العاملون النشطاء الذين مايزالوا يمارسون مهامهم, ففي قصر الرمال وقبيلة بالساحل الشمالي, لا تتجاوز قيمة الإيجار لمحل الاصطياف مبلغ 88 درهما لليلة, في الوقت الذي تحدد عادة سومة الكراء لنفس المحل لألف درهم لليلة, في مرتيل أيضا السعر لا يتجاوز 70 درهما, وفي إفران53 درهما لليلة, إيموزار 35 درهمامولاي بوسلهام 28 درهما. بالنسبة للتأمين الصحي, وضعت الإدارة مبلغ مليون درهم سنويا لكل مؤمن, والتعويض لا يتجاوز الخمسين يوم الموالية,وتصل التعويضات للمتقاعد إلى ما بين 30 و50 ألف درهم في كل سنة. في مجال التخييم, يستفيد أبناء المتقاعدين من الرعاية الكاملة التي توفرها الإدارة, كما أن المركب الرياضي التابع للشركة يفتح أبوابه طيلة السنة لكل المتقاعدين وأفراد أسرهم. في السياق ذاته, وللتخفيف من معاناتهم في التنقل إلى مقر الشركة لوضع ملفاتهم المتعلقة بالتأمين الصحي أو المرتبطة بطلبات الاستفادة من مراكز الاصطياف, وضعت الإدارة رهن إشارة المتقاعدين مقرا بالإقامة السكنية 3 مارس بالمحمدية يشرف عليه موظفون يستقبلون المتقاعدين ويسهرون على تسلم كل ملفاتهم.

        

             الإتحاد الإشتراكي بتاريخ 10 / 6 / 2014

 

وهذه لائحة الزملاء الحاضرين  “لتأسيس نادي الصحافة والإعلام بالمحمدية”  من بينهم المنسحبون من الجمعية.

 
الكاتب :  أحمد بوعطير رئيس  نادي الصحافة والإعلام بالمحمدية

عن kech365

كشـ365 جريدة إلكترونية دولية مستقلة تعمل على مدار الساعة

شاهد أيضاً

ألمانيا تؤكد قبيل المفاوضات مع روسيا “ضرورة وحدة الموقف الأوروبي

أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن ضرورة “وحدة الموقف” للاتحاد الأوروبي قبيل المفاوضات المرتقبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Powered by themekiller.com