حذرت المصالح الاستخباراتية الإسبانية، من حملة واسعة يخوضها تنظيم داعش، لاستقطاب عدد أكبر من الشباب المغاربة، خاصة من شماله بهدف تدريبهم وإعدادهم لـ”استرجاع الأندلس” وفق التقرير الإسباني الذي كشفت عنه القناة الإسبانية “كادينا سور”.

و وفق صحيفة الأحداث المغربية، و استنادا لذات القناة، فإن عملية الاستقطاب تلك انطلقت خلال فصل الخريف الأخير، وترمي لتحفيز مجموعة من الشباب للالتحاق بالتنظيم، مقابل إغراءات مالية بأجور شهرية تتجاوز 1000 دولار.

وأضاف التقرير الاستخباراتي، أن داعش يعمل على استقطاب أنصاره، عبر المواقع الاجتماعية وبعض عناصره النشيطة في هذا المجال، وأن الدافع المادي سيكون سببا مقنعا للكثيرين للالتحاق بالتنظيم، بحيث يتم التلاعب بالجانب العاطفي للشباب العاطل أساسا، أو بعض الشبان من ممتهني التهريب أو المهن والحرف البسيطة، ممن يسهل التأثير فيهم.

وأشار التقرير إلى أنه إضافات إلى الإغراءات المالية تعمل “داعش” على إغراء المستقطبين بتزويجهم وتمكينهم من غنائم ومساعدات كثيرة، إضافة إلى توفير فتيات ونساء لفائدة المقاتلين سواء كزوجات أو كسبايا لاستغلالهن جنسيا.

وأكد التقرير الأمني على ضرورة الحيطة والحذر، من إمكانية استمرار سفر عدد أكبر من الشبان المغاربة، سواء من المدن الشمالية، أو من بعض المدن الإسبانية مما يتطلب مزيدا من التنسيق الأمني بين البلدين لتتبع حركات هؤلاء، وإمكانية عودة بعضهم لتنفيذ اعتداءات إرهابية سواء بالمغرب أو إسبانيا.