أكدت الاستخبارات الأمريكية أن الاستخبارات الروسية قرصنت مكونات للمجالس الانتخابية المحلية أو الحكومية المتعددة، مضيفة أن بوتين أمر شخصياً بالتأثير على الانتخابات الرئاسية.

وقالت أنها لم نقيّم مدى تأثير أنشطة القرصنة الروسية على نتيجة انتخابات 2016، لافتة إلى موسكو سعت أيضاً إلى التأثير على الانتخابات في بلدان أخرى غير الولايات المتحدة.

وأضافت: “الاستخبارات الروسية تجسست إلكترونياً على أهداف مرتبطة بالحزبين الديمقراطي والجمهوري”.

كش365-وكالات