بدل أن تنهج  الجهات المسؤولة عن مشروع مدينة زناتة الجديدة أسلوب الضبط والتحكم في الأرض المنزوعة وحراستها …تركت الباب مفتوحا لمجموعة من العشوائيات والفوضى والتسيب وكأنها بدون حراس”.فبعد تفريخ العديد من البر اريك حيت تضاعف العدد بمجموعة من الدواوير وماتبعه من تداعيات حول “المتاجرة ” في شواهد السكنى وبعد حريق أراضي “عشوائيات بكيي”الذي أشرنا إليه من هدا المنبر بالصوت والصورة الذي تلته فضيحة رحبة عين حرودة لسنة 2013/2014 فوق اراضي الدولة وأراضي الغير في تحد صارخ لمجموعة من القوانين والأخلاقيات ،ترك المجال مرة أخرى مفتوحا للتخلص من بعض المتلاشيات الصناعية الهيدركربونية من البولستر فوق أراضي الدولة و أراضي الخواص أرض” المرس” التي كانت بالأمس القريب أراضي فلاحيه تنتج الطماطم والبطاطس حيت اندلعت نيران دو ألسنة قوية دخانها غطى تراب عين حرودة و منطقة البر نوصي على الساهمة 12.30 زوالا اليوم  وكأن المسئولين غير مبالين بمستقبل المدينة الإيكولوجية المزعوم لها ،أو كأنهم ضد منطلق مسؤوليتهم ام أن شيء ما اعمى بصيرتهم … تد خلت عناصر الوقاية المدنية على الفور  تحت إشراف قائد الجهة السرية للوقاية المدنية بالمحمدية بتنسيق مع الوقاية المدنية لعمالة البرنوصي بعد علمهم بالحادث .

وفي نفس السياق، وحسب شهود عيان،من  أبناء المدرسة وبعض عمال شركة النظافة ،فان أسباب الحريق راجع الى  شاحنة محملة بمواد هيدروكربونية من بوليستر دو الرائحة الكريهة الصعبة الاحتراق بعدما لاذ  بالفرار، وكأن الملعب مؤدى عنه والساحة  مفروشة  بألاتوات والإكراميات التي أصبحت الشعار الوحيد لكل من أراد العبور لزناتة الجديدة في غياب دور فعلي لأصحاب رباعيات الدفع المحسوبين على مديرية الأملاك المخزنية وشركة تهيئة زناتة أحد أعمدة صندوق الإيداع و التدبير الدي فاحت رائحته بربوع المملكة وأسندت إليه مهمة الإشراف على مشروع مدينة زناتة الجديدة تبرأ منها ورحل عنها بلى وداع وكأنه يبارك لإنشاء مزبلة جديدة