لا شك ان التساقطات المطرية الاخيرة و الغير المسبوقة التي حلت ببلادنا في المناطق الجنوبية  كانت محط تدارسات لانها عرفت اضرار كثيرة في الخسائر و الارواح .و تقييمها لازال بعد لم تحدد ملامحه اللهم اعطاء بعض الاشارات التي لم تجزم حجم الخسائر التي تقدر بالاف الدراهم و في هذا الصدد لم يتوانى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالاسراع الى تقديم جميع الدعم اللازم و الضروري لكل الفئات المتضررة بالاضافة الى التكفل بعلاج ضحايا هذه الكارثة الطبيعية التي نجد جلالته متتبعا للوضع عن كثب باعطاء تعليماته السامية الى رعاياه الاوفياء للوقوف على كل الخسائر و مساعدة المتضررين بكل ما يلزمهم لاعادة الدفئ الى حياتهم فضلاعن الوقوف لاعادة فتح الطريق التي تسببت الفيضانات في انقطاعها كبعض القناطر التي لم تقوى هي الاخرى على تحمل السيول الجارفة للوديان التي جاءت على الاخضر و اليابس . ومما لا شك فيه ان هذه الامطار التي همت بلادنا كشفت بطريقة او اخرى البنية التحتية الهشة التي لم تقو على تحمل مايجري وهو واقع كشف عن المستور الذي يلوح في الافق و الذي ينم عن تواطئ بعض المسؤولين في ابرام بعض الصفقات كبعض الطرق التي تصدعت و ظهرت عليها بعض الشقوق و بالتالي هوت عن اخرها او القناطر التي سقطت اما بكاملها او جزء منها .

  كما نجد ان هذه الفيضانات تسببت في عزل مدن بكاملها كمير اللفت و سيدي افني و كلميم الذي اصبح يعيش في شبه عزلة لكن بفضل المجهودات المبدولة من طرف لجنة اليقظة الذي اعطى انطلاقتها صاحب الجلالة كانت بمتابة المنقذ ضد قوة الطبيعة التي اجتاحت المنطقة الجنوبية . وفي هذا الصدد نجد كل المصالح الخارجية استنفرت وسائلها و معداتها للانقاذ تحت وازع الواجب الوطني و الانساني الذي يتطلب نكران الذات . كالخطوط الملكية المغربية التي كتفت من رحلاتها الجوية من ورزازات الى مراكش . و الشركة الوطنية للطرق السيارة الى فتحت الطريق السيار بالمجان في المناطق التي تعرف ضررا كبيرا .فضلاعن وزارة الصحة التي جندت عددا كبيرا من المروحيات لنقل المصابين و         . المتضررين من الفاجعة  الطبيعية بالاضافة الى اطقم طبية مجندة لذات الغرض .