تم العثور على مولود(ذكر)مقتول بالمرحاض الخاص بالنساء بمحطة القطار المحمدية مساء يوم الأربعاء 26 نونبر 2014، المجرمة التي فعلت هذه الجريمة النكراء انزلت الطفل في المرحاض و حاولة إذخاله بقوة لكي يمر في الصرف الصحي و إنصرفت دون أن يتعرف عليها أحد ماعدا الله سبحانه تعالى، في حين أنقطع مجرى المياه ذاخل مرحاض النساء و لم يعد يمر منه الماء أو ما إلى ذلك فإشتكت السيدة المسؤولة على نظافة المراحض عن سبب إنغلاق مجرى المياه دون أن يعلموا ما الذي أغلق مجرى المياه ، و بعد حضور تقني الترصيص لتفحص المشكل فإذا بهم يفاجؤوا أن سبب إغلاق مجرى المياه هو مولود ذكر حديث الولادة تم حشره بالقوى في مجرى المياه.
فإذا بي محطة القطار تتحول إلى حالة إستنفار بين المشغلين و الموظفين و تم إخبار رجال الأمن و الوقاية المدنية و كذلك مستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية الذي إحتفظ بالمولود من أجل إتمام البحث الدقيق للشرطة العلمية و التقنية في الموضوع.
و الهذف من هذه الجريمة التي تسببت فيها المرأة أو الفتاة “ألا تعتقد أنها ستنجوا من العقاب” كما يجب عليها أن تعرف ما لها و ما عليها من حقوق و واجبات و الدفاع عن نفسها من كل ما لديها من قوة و أسلوب و الحفاض على كرامتها و بكرتها، و ليس المغامرة و الإستسلام للرجال أو الشباب طمعا في المال من أجل إرضاء رغباتهم، و بالتالي قد تصاب بمرض فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)
أو تفاجأ بالحمل دون شعور و تندم على ما فعلت سابقا و لنفرض أنها أصيبت بشيء أو لحقها مكروه فهناك جمعيات حقوقية للنساء تدافع عن المرأة و المساوات بين الرجل و المرأة، و تعبئة النساء للدفاع عن حقوقهن، كما أن التحرش الجنسي من الأخطاء الجسيمة ضد الأنثى التي تعتبر من أكثر المعرضين خاصة من طرف المشغل أو رئيس المقاولة أو المؤسسة، و قد تم إختيار إسم مدونة الأسرة حسب وزارة العدل لإبراز الصفة المؤسساتية للأسرة ، و ما يترتب على ذلك من التركيز عليها و صيانة حق كل فرد منها و إشعار بالواجبات الملقات على عاتقه في إطار بين التوازن و الحقوق الإلتزامات المتبادلة بينهم.