على اثر الاعتداء الذي تعرضت له طبيبة وممرضة بمستعجلات مولاي عبدالله بالمحمدية وبعد صمت مسؤولي وزارة الصحة ومندوبتها قام  اطر و موضفي بالمستشفى مؤازرين ببعض جمعيات المجتمع المدني يوم الخميس 4 دجنبر 2014 بوقفة احتجاجية تضامنية امام قسم المستعجلات يستنكرون فيها هذا  الاعتداء الذي وصف بالشنيع في ظل ” صمت ” المسؤولين وانعدام  الامن  بهذا المستشفى الاقليمي

 

 

 

 

 

 

وفي نفس السياق حمل نقابيو الصحة بالمدينة كامل المسؤولية لوزارة الصحة ولمندوبتها بالمحمدية لأنهم هم المسؤولين ، في نظرهم، على صحة وسلامة الأطر وفقا لما ينص عليه الفصل 19 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية، مطالبين الحكومة بسن قانون يحمي المرأة العاملة عموما، وبالقطاع الصحي على وجه الخصوص مما تتعرض له من تعنيف وتحقير من طرف بعض والجي المؤسسات الاستشفائية  وحيث طالبوا  بإنصاف الطبيبة والممرضة ورد الاعتبار لهما لإعادة الهيبة  للعاملين في هذا القطاع

 

 

 

وحسب بعض التصريحات للاطر الطبية  ل الشروق المغربية  فان السيد المدير لازال يغص في النوم ولا يبالي لاي شئ  وكانه يدير مستوصف قروي على التسيب الذي يعيشه هذا المستشفى والفوضى العارمة مما يتسبب في الصراعات بين المواطنين  والعاملين في هذا الحقل ناهيك عن غياب الموارد البشرية و المعدات الطبية  مما اصبحنا نسمع ان بعض الاطباء المحسوبين على رؤوس الاصابع يقتنون بعض الاجهزة من اموالهم الخاصة ويبقى السؤال المطروح من يدفاع عن مطالب وحقوق نساء ورجال الصحة من جميع أشكال الظلم والاحتقار التي تطالهم

ويحب على المسؤولين  ان ينتبهوا من مغبة استمرار هذا الوضع الكارثي والذي سيؤدي إلى تدهور الخدمات الصحية بالمدينة   اكثر مما هي عليها اليوم