قال الدكتور مصطفى عزيز، رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن دفاعه المكون من مكتب المحاماة الناصري والمحامي مصطفى مجاهد سيقدمون شكاية إضافية ضد مدير الأسبوع مصطفى العلوي حول ما نشره  في العدد الصادر اليوم الخميس 11 دجنبر الجاري، الذي يظل مجرد أوهاما من نسجل خياله يبحث من خلالها عن مخرج للورطة التي وجد نفسها فيها بعد توصله باستدعاء من المحكمة الزجرية بعين السبع للمثول أمامها يوم 29 دجنبر الجاري في قضية السب والقذف في حق مسؤولي شركة “درابور”.

وأشار مصطفى عزيز، إلى أن توصله باستدعاء مباشر للمثول أمام المحكمة للرد على الترهات التي نشرها في عدد سابق من أسبوعيته بتحريض من بعض الهاربين عن العدالة، جعله يخلط بين جمهورية الدومينكان التي تشرفت بمنصب مستشار خاص لرئيسها ويمكن للصحافيين أن يطلعوا على وثيقة التعيين، وبين جمهورية كولومبية حيث أشار إلى بطاقة الإقامة التي تحمل صفتي كمستشار للرئيس الدومينكي “هيبوليتو ميخيا دومينيجيز”، الذي ما زال على قيد الحياة، كما أنه يحمل جواز سفر هذه الجمهورية، لكن ونظرا للجهل التام فإن العلوي لا يميز بين “الدومينيك” و”كولومبيا”.

وأوضح المتحدث، أن العلوي يحاول الاصطياد في الماء العكر عند محاولته الركوب على مقال سابق لصحفي في يومية “ليكونوميست”، حشر من خلاله الأستاذ إلياس العماري، وهو ما ردت عليه شركة “درابور” بنشر إعلان في خمس جرائد وطنية تكذب من خلاله ما أورده الصحفي المذكور، وأشار البيان إلى كلا من الحاج الحسن جاخوخ والدكتور مصطفى عزيز، يكنون الاحترام والتقدير للأستاذ إلياس العماري وأن علاقتهم به لا تشوبها أي شائبة.

وتحدى الدكتور مصطفى عزيز، أن يأتي بدليل واحد يتحدث فيه عن المخابرات المغربية بأي كلام يقلل من أهمية العمل الذي تقوم به. وبما أن العلوي، يضيف الدكتور مصطفى عزيز يعرف مكان المروازي بدليل أنه نشر في حقيقته الضائعة أن هذا الأخير سيرسل تقريرا مكتوبا إلى المحاكمة، يطلب منه أن يقنع المروازي، الذي صدر في حقه مذكرة بحث وطنية ودولية، أن يسلمه نفسه إلى القضاء المغربي، بما أنه العارف بالملف ومفتاحه كما يقول العلوي، للكشف عن الأسرار التي يتوفر عليها وينقذ باقي المتهمين في الملف.