أصل المقولة كما هو معلوم “كايبيعو القرد ويضحكو على من شراه”،لكن ، ولأن الخبزة هي أكثر شيء يباع ويشترى في المغرب، بل أكثر من ذلك، الكل يجري من أجل الحصول ‘على طرف ديال الخبز’، ارتأينا أن نقلب المقولة، في ظل زيادة في سعر الخبز تهدد المواطن المغربي، الذي لا يعرف حتى الآن، ما إذا كان ثمن الخبز سيعرف ارتفاعا على غرار مواد أخرى، أم سيبقى الحال على ما هو عليه: شد وجذب بين المهنيين وحكومة بنكيران، وترقب مقلق من طرف المواطن المغلوب على أمره، الذي يعد الخبز أساس وجباته اليومية، وسبب عرقه اليومي.

ما بين عشرة وثلاتين سنتيما وحسب المناطق،كانت قيمة الزيادة مقررة، إلى حدود لقاء جمع بين المهنيين ومحمد الوفا وزير الشؤون العامة والحكامة يوم الجمعة الماضي، أجل على إثره قرار الزيادة من طرف المهنيين، بعدما وعدهم الوفا بلقاء رئيس الحكومة الأسبوع المقبل، وحل المشاكل التي تشوب القطاع.

المهنيون،وفي شخص الحسين أزاز، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المخابز والحلويات، أكدوا أنهم لم، ولن يتراجعوا عن قرار الزيادة في سعر الخبز.

بالمقابل،الحكومة وفي شخص محمد الوفا، الذي أكد يوم أمس في لقاء إذاعي، أنه ‘لا أحد من حقه تفعيل الزيادة، ولن تكون هناك أي زيادة’.من سنصدق؟ واش المهنيين ديال القطاع؟ ولا الحكومة التي تنهج سياسة الطمأنة عوض التفعيل والأجرأة؟.

المواطن المغربي (الدرويش حتى لدابا)، يقدر خوف المهنيين على جيوبهم، كما يقدر قرارات الحكومة التي تتعلق بالزيادة في أسعار بعض المواد، لأسباب تعرفها هي، لكنه ما زال ينتظر من يقدر جيبه هو،لأنه لا يفهم ولا يريد أن يفهم الخطابات التي يلقيها ‘الناس ديال السياسة’ حول الأسعار العالمية التي تفرض..والأزمة المالية المحلية التي.. ومعادلة وزن الخبزة.. وأشياء من هذا القبيل.

المهم من هادشي كامل، بغينا نعرفو واش هاد الزيادة كاينة ولا ماكايناش؟ ،أو بصيغة أخرى: هل ستكون هذه الزيادة هي النقطة التي تفيض الكأس، وتعجل بقرار يتخذه المواطن (الدرويش) هذه المرة، ألا وهو : قلب الطاولة على الحكومة الحالية؟؟.