وجهت أم بلاوي محمد والمهدي نداء للملك محمد السادس، ولكافة المحسنين والمحسنات، لمدّ يد المساعدة لها. الولدان مصابان منذ سنة 2009 بمرض السّل؛ فالكبير البالغ من العمر 21 سنة أصيب بالعمى بسبب علاجه من مرض السل، والصغير ذو الـ 12 سنة يعاني كذلك من مرض التوحد.

وتحكي أمّهما لهسبريس، أنّ موت زوجها الذي كان يشتغلُ حارس عمارة بالمسيرة بمراكش، وكانت تعيش رفقته وأبناءَهما في قبو العمارة، انعكس سلبا على صحة الابنين.

وأضافت أنّها فكرت في مغادرة القبو وكراء شقة متواضعة لإيواء أبنائها، غير أنّ وضعيتها الاجتماعية لا تسمح لها بذلك، وصارت اليوم عرضة للتشرد بسبب الفاقة والعوز، “فالعين بصيرة واليد قصيرة”، تضيف والدموع تنهمرُ على خذها.

ربة البيت رقية أيت حمو، تعيش أرَق إخراجها من البيت الذي تقطنه مع فلذات كبدها، لأنها لم تعد قادرة على توفير مستحقات صاحب المنزل، فيما يفرض عليها وضع ابنيْها ملازمة المنزل، لرعايتهما والاعتناء بهما، لذا فهي لا تستطيع توفير حتى قوت أسرتها اليومي.

وتحتاج الأم بشكل ملح لمساعدة المحسنين، من أجل توفير علاج ممكن لما أصيب به ولداها، وتوفير منزل أو إيجاره يقيها وأسرتها آلام التشرد..

لكل من يريد مساعدة السيدة رقيّة أيت حمو يُرجى الاتصال بها على الرقم التالي الهاتفي: 0622466556