علم من مصادر خاصة أن نتائج التحقيق الموازي، والذي كلف به الجينرال حسني بنسليمان، المفتش العام للدرك الملكي، والرئيس السابق للجامعة الملكية لكرة القدم، قد تورط وزير الشباب والرياضة، في فضيحة مركب الأمير مولاي عبد الله.
وتأتي نتائج التحقيق المخابراتي المفعل من قبل جهاز الدرك وبتعليمات ملكية، بكون أوزين تجاهل التقارير الداخلية والتي اخبره بها الكاتب العام للوزارة ومدير الرياضات، حول عدم جاهزية الملعب، وهو ما تسبب في فضيحة خلال إجراء مباراة ربع نهائي كأس العالم للأندية، مما جعل معه المغرب وصورته أضحوكة أمامك العالم، وهو السبب الرئيس الذي دفع باوزين الى توقيف الثنائي درءا للفضيحة، وابعادهم من الواجهة.

تقرير بنسليمان، يورط كذلك وزارة اوزين في مبالغ مالية تم صرفها بشكل غير قانوني، وأخرى أرسلت الى بنوك عالمية، بالإضافة الى محاباة حظي بها شركات معروفة بقربها الى جهات حزبية واخرى ذات نفوذ.