تنهج بلدية سطات ورئيسها سياسة تقريب الخدمات من المواطن السطاتي حسب الإمكانيات المتوفرة والموارد المالية والبشرية والثقنية ، خدمات استبشر لها المواطن السطاتي خيرا وهو ينوه بالمجهودات المبدولة من طرف رئيس بلدية سطات الذي يظهر مجهودات جبارة وقوية لتنمية مدينة سطات ، الصورة التي أمامكم من حي ميمونة الذي يعرف حركة انتقالية هامة فرق كبير بين حي ميمونة قبل خمس سنوات والآن ومدينة سطات عموما ، هناك عمل كبير مبدول لتأهيل المدينة وجعلها تواكب السيرورة الديناميكية الإنتقالية .

في الوقت ذاته يُسخر أحد أعضاء المجلس البلدي الأُمّي الذي يثقن سياسة الإلتساق بالكراسي ، من خلال تسخير أحد الأقلام المؤجورة  لزرع البلبلة والفتنة وتوقيف عجلة النمو والرقي والإزدهار التي أوصى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في مجموعة من خطاباته الميمونة ، إلا أن كل هذا النهيق والنباح الخالي من الحجج الدامغة التي تعطي للأجير والمؤجور المصداقية لا توجد بتاتا وأصبحت المحكمة مطلية وملطخة بالشكيات ضد من يقفون ضد عجلة التقدم  .

كانت في وقت قريب وردة متفتحة يحبها القريب والبعيد إلا أن طمعها حوَّلها في نهاية رأس السنة إلى شجرة الصبار ، التي يكره أي إنسان عاقل الوقوف بجانبها سوى العقارب والأفاعي التي تخرج سمها ببخس دراهم ، وتظهر على محياه ملامح سكرات الموت وحركات شيطانية تميل إلى الصبيانية والمراهقة المتقدمة . 

بلدية سطات وأعضاؤها المخلصين يعملون ليلا ونهارا لتلبية متطلبات المدينة ، التي تستحق الكثير رغم الظروف الإقتصادية التي طَحَنت مجموعة من الشعوب التي تتوفر على إمكانيات ضخمة وكبيرة ، إلا أن حكمة المسؤولين بمدينة سطات على رأسهم والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات ورئيس بلدية سطات وأعضائه المتفانين والجهات الأمنية تقف وقفة رجل واحد لأجل المقاربة التشاركية المتفق عليها ملكا حكومة وشعبا .