دعا عبد اللطيف الطاطبي ، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد ، في كلمة مؤثرة قاربت التوسل ، خلال الندوة العلمية التي نظمها مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز بشراكة مع الرابطة المغريبة للصحافيين الرياضيين حول موضوع ” التظاهرات الرياضية الدولية رافعة للتنمية المحلية ..أية استراتيجية ؟ ” ، ( دعا ) محمد التويزي بصفته رئيسا للجهة مسقط رأس المرحوم عبد المومن الجوهري ، الذي وافته المنية وهو في مهمة وطنية على رأس النخبة الوطنية المشاركة في كاس العالم لكرة اليد بالديار الألمانية ، و تكريمه في متواه من خلال التفضل بتسمية إحدى المرافق الرياضية بالمدينة الحمراء باسمه ، تحفيزا للفاعل الرياضي مسيرا و لاعبا و مؤطرا على على المزيد من نكران الذات بصفة المرحوم نموذجا في التضحية الوطنية من جهة ، و رفعا من معنويات أسرته الصغيرة و عائلة كرة اليد من جهة ثانية . و اعتبر عبد اللطيف الطاطبي المرحوم بمثابة جنرال استشهد في الحرب وجب توشيحه . من جهة ثانية ذكر الطاطبي بالوعد الذي سبق أن قطعه الجنرال حسني بن سليمان ، بصفته رئيسا للجنة الأولمبية التي كان المرحوم عضوا بها ، عقب مواراة جثمان المرحوم الثرى حين خاطب الإبن البكر للجوهري بأنه سيكون بمثابة الوالد الذي يعوضه و إخوته عن فقدان الوالد الحقيقي . لكن الطاطبي رجح أن يكون المحيط الساعد للجنرال بن سليمان هو المسؤول عن قطع الخط بينه و بين أنجال المرحوم الجوهري الذين شردهم الزمن و فرق أوصالهم بين قبائل العائلة في افتقاد تام لدفء كانوا يفتقدونه وهم يتلمسون معرفة الوجه الحقيقي للحياة .