قام أحد الأشخاص بنقل كمية كبيرة من الرمال من سيدي بوزيد إلى مدينة الجديدة في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 23/12/2014 حيث تم وضعها بأرض خالية قرب مقهى في ملكية أحد نواب رئيس الجماعة الحضرية للجديدة حيث يسكن كذلك رئيس الجماعة القروية مولاي عبد الله.

وصباح اليوم تبين أن الرمال المنقولة تختلف عن الرمال المستعملة في البناء من حيث اللون والنوع ومن خلال البحث الأولي فقد تمكنت  الجديدة نيوز و اليومي الصحفي من الكشف عن بعض ملابسات القضية والتي نسردها لكم كالآتي :

فالرمال تم نقلها من مشروع بناء مقهى بسيدي بوزيد بطريقة غير قانونية بلغت كميتها 19 شحنة لشاحنات من النوع الكبير وحسب ما يروج في الكواليس فالمبلغ المؤدى مقابل هذه الحمولات بلغ 10 ملايين السنتيمات.وقد حضر لعين المكان ممثلو السلطة والدرك الملكي بسيدي بوزيد والجديدة والدرك الملكي للبيئة ورجال الأمن الوطني من مختلف الأقسام وقائد مولاي عبد الله ورئيس الجماعة القروية لمولاي عبد الله والعديد من ممثلي الأقسام المختصة بعمالة الجديدة حيث تم فتح تحقيق في النازلة سنوافيكم بنتائجه فور انتهاء الجهات المعنية منه مع الإعلان عن الشخص المتورط والذي يحاول بقصارى جهده التملص وتلفيق التهمة لشخص آخر .

وعودة إلى مشروع بناء المقهى الذي تم نقل رمال منه فهذا ملف آخر حيث بلغنا من مصدر موثوق أنه قد تم تفويت الأرض التي يبنى عليها لزوجة أحد الأشخاص خلال تولي الرئيس السابق المرحوم لكراتي منصب رئاسة الجماعة وكانت هذه القضية من بين الأمور التي تمت محاسبته عليها ومحاكمته لكن وبعد مرور وقت طويل فقد قامت هذه السيدة ببيع الأرض لأحد مسيري فريق الكوكب المراكشي “ظ” والذي استغل علاقاته في الشروع ببناء المقهى دون أن تعيد الجماعة القروية لمولاي عبد الله تدارس هذه النقطة بإحدى الدورات للمصادقة عليها بل ودون أن يتدخل أحد لمنعه من البناء بما في ذلك السلطات المحلية ورئيس الجماعة الحضرية كون هذا الشخص (حسب نفس المصدر) يدعي أن له من يحميه على أعلى نطاق.

على أي فالقضية عبارة عن فضيحتين في واحدة وتحتم التنسيق بين الجهات المعنية للوصول إلى هذه الحقائق والتأكد منها وسنوافيكم بمستجدات القضية أولا بأول.

وقد علمت اليومي الصحفي انه قد تم اعتقال مقاول وسائق شاحنة فيما ما زال البحث قائما عن المشتبه فيه رقم واحد كما تم استدعاء الشخص المشرف على بناء مقهى سيدي بوزيد