عقد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب اليوم الأربعاء اجتماع دورته الخامسة والستين عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزراء النقل ورؤساء الوفود أعضاء المكتب التنفيذي، وممثلي الاتحادات والمنظمات العربية، وذلك لبحث عدد من القضايا تصدرها بحث سبل تعافي قطاع النقل الجوي باعتباره الاكثر تضررا من جائحة كورونا

كما ناقش الاجتماع دعم قطاع النقل البري في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، ومشروع اتفاقية تنظيم النقل البحري للركاب والبضائع بين الدول العربية، فضلا عن استعراض المسودة المعدلة لاتفاقيات التعاون والعمل المشترك، وبحث توسيع عضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” ولجنة الملاحة الجوية بالمنظمة، والدور الاقتصادي لصناعة إصلاح وبناء السفن وغيرها من الأنشطة البحرية والمينائية.

وقالت مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، دينا الظاهر، إن المكتب التنفيذي ناقش مقترحا بوضع مقاربة مشتركة لمجلسي وزراء النقل والصحة العرب لدعم إطلاق وتعافي قطاع النقل الجوي العربي لكونه القطاع الأكثر تضررا جراء جائحة فيروس كورونا.

وبحسب التوقعات، فإن إيرادات قطاع الطيران في المنطقة العربية ستتراجع بنسبة 39 بالمائة على أساس سنوي بالمقارنة مع العام 2019، وهناك 5 دول ستصل خسائرها إلى 35 مليار دولار على الأقل.

ومن جهة أخرى حثت المسؤولة بالجامعة العربية دول المنطقة على سرعة المصادقة على بروتوكول اتفاقية شيكاغو لتوسيع عضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، وكذلك بروتوكول لزيادة أعضاء لجنة الملاحة الجوية.

وأشارت إلى أن المكتب التنفيذي بحث أيضا إقرار برنامج ندوات تنظمها الأمانة العامة للجامعة والمنظمات والاتحادات العربية لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على قطاع النقل العربي، ووضع دليل استرشادي عربي للتدابير الاحترازية في هذا القطاع الحيوي للتعامل مع حالات الطوارئ.

بدوره قال الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية كمال حسن علي إن الاجتماع ناقش مقترح إنشاء شركة عربية متخصصة لنقل البضائع بين الدول العربية، فضلا عن النظر في اعتماد اتفاقيتين عربيتين لتحقيق ربط شبكات النقل البحري والجوي فيما بين الدول العربية في افق رفعهما إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للموافقة عليهما.

كشـ365-و.م.ع