لفظت شابة مصرية أنفاسها الأخيرة، الأربعاء 21 أكتوبر الجاري بمستشفى مدينة العياط، متأثرة بحروق وصفت بـ”الخطيرة”، على خلفية إقدامها على الانتحار، بسبب انتشار فيديو إباحي لها في البلاد.

ووفق ما أورده موقع قناة “العربية”، فقد أقدمت الفتاة، التي كانت تبلغ قيد حياتها 23 سنة، على الإنتحار من خلال حرق نفسها، بعدما جرى ترويج فيديو إباحي لها بأرجاء البلاد، وتسبب في “فضيحة” لعائلتها، التي داومت على لومها على فعلتها.

وأكد المصدر ذاته، أن السلطات المصرية كثفت أبحاثها وتمكنت من ضبط عامل مصنع الطوب المشتبه فيه، والهاتف المستخدم في تصوير الشريط، حيث اعترف بتصوير الشابة خلسة أثناء تواجدها بمنزله في علاقة “غير شرعية”، وتمت إحالته على النيابة العامة من أجل التحقيق معه في المنسوب إليه.