قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع تنحصر في جريدة “المساء”، التي ورد بها أن زوجا بمدينة فاس أقدم على “شرملة” زوجته بطريقة بشعة، مشيرة إلى أن الضحية أصيبت جروح بليغة وأجريت لها عمليتان جراحيتان لتقويم بعض الأضرار الصحية التي أصيبت بها، وتم منحها شهادة طبية مدة العجز فيها 35 يوما قابلة للتمديد.

وأوضحت “المساء” أن سبب هذه القضية يعود إلى نشوب خلاف بين الزوجين بسبب تماطل الزوج في تسجيل ابنهما في الحالة المدنية.

ووفق اليومية ذاتها، فإن عناصر الشرطة فتحت تحقيقا في الموضوع، وتم الاستماع إلى أقوال الضحية وأفراد من أسرتها وأحد الشهود، قبل أن يتم توقيف الزوج بتعليمات من النيابة المختصة، حيث تم وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بتهمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، في انتظار إحالته على المحكمة.

ووفق الصحيفة، دعت لكونفدرالية الديمقراطية للشغل الحكومة إلى التواصل المستمر مع المواطنين حول الوضع الوبائي، وتفاصيل خطة التلقيح لطمأنتهم. كما طالبت بمجانية اللقاح، وإعطاء الأولوية للشغيلة في قطاع الصحة، والشغيلة في باقي القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

ووفق المنبر ذاته، فإن النقابة طالبت الوزارة بتوفير اختبارات الكشف عن الفيروس، ووقف أشكال جشع المختبرات الخاصة واستغلالها حاجة المواطنين، مستنكرة سلوك المصحات الخاصة في تعاملها مع المواطنين المصابين بالوباء، والجشع والاستغلال البشع للوضع، الذي يؤكد مرة أخرى أن القطاع الخاص لن يلعب أي دور في خدمة صحة المواطنين، سواء في ظل الأزمة أو خارجها.

وكتبت الجريدة ذاتها أن حزب العدالة والتنمية تحدى دورية وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول “التقشف”. وأضافت أن الوالي أسقط ميزانية الرباط، حيث نشرت مراسلة صادرة عن ولاية الرباط غسيل الخروقات التي تورط فيها المجلس الجماعي، والتي انتهت بإسقاط ميزانية سنة 2021 نتيجة اعتماد توقعات منفوخة وغير واقعية للمداخيل.

ووفق “المساء”، فقد اعتمد المجلس أرقاما تجاوزت 110 مليارات سنتيم، متحديا بذلك دورية وزارة الداخلية، التي طالبت رؤساء الجماعات بالتقشف، ومنح الأولوية للنفقات الإجبارية، علما أن ميزانية السنة الماضية استقرت في حدود 85 مليار سنتيم.

وأضافت الجريدة أن المعارضة سبق لها أن اتهمت حزب رئيس الحكومة، الذي يرأس مجلس الرباط، بتعمد وضع ميزانية منفوخة، وصفتها بالمهزلة، وقالت إن الهدف من ذلك هو رفضها من طرف سلطات الرقابة، قبل التشكي من القرار من طرف الحزب، وإصدار بلاغات للتباكي في سنة انتخابية.

ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن عددا من موظفي الجماعات الترابية بعدة جهات هددوا بمقاطعة امتحانات الكفاءة المهنية التي أوشكت على الانطلاق احتجاجا على ما وصفوه بغياب الشفافية، وتحكم حسابات سياسية في هذه العملية، على الرغم من أنهم يستوفون شروط اجتياز المباراة.

وكتبت “المساء”، نسبة إلى مصادرها، أن عمال الأقاليم مدعوون إلى التدخل والحرص على إجراء هذه الامتحانات في ظروف مناسبة تتكافأ فيها فرص كل المتبارين، دون أن تكون الغلبة لفئة على أخرى تكون مؤيدة أو موالية لبعض رؤساء الجماعات.

وأفادت “المساء” أيضا أن مواطنين بمدينة جرف الملحة تمكنوا من إحباط جريمة اغتصاب كانت ستتعرض لها قاصر من طرف أربعيني من ذوي السوابق القضائية، قام باقتياد الضحية بالقوة إلى منطقة خلاء، فقام مجموعة من المواطنين بمحاصرته، وإخبار المصالح الأمنية، التي حضرت إلى مكان الحادث، وقامت بتوقيف المشتبه به، واقتياده رفقة الضحية إلى مفوضية الشرطة للتحقيق معه في الموضوع.

 

كشـ365-مُتابعة