أفادت مصادر، أن نحو مائة شخص من الانفصاليين، تهجموا  صباح اليوم الأحد، على مقر القنصلية العامة للمغرب في فالنسيا الاسبانية، مفجرين الكره التي تكنه صدورهم وحالة السعار التي أصبحوا يعيشونها وقيادة الجبهة التابعين بها،  بعد عملية التدخل الناجحة التي قام بها الجيش المغربي في منطقة الكركرات بالصحراء المغربية.

المرتزقة الذين درس بعضهم أو أغلبهم بكليات المملكة المغربية  لم يكتفوا بالتجمهر ورفع شعار البوليساريو وترديد نفس الشعارات المعادية للمغرب أمام القنصلية العامة للمملكة، بل تجرأوا على اقتحام مقر القنصلية وإنزال العلم المغربي وإزالة تاج المملكة من باب مدخل القنصلية ومهاجمة موظفيها في خرق سافر للقوانين الدولية للبعثات الدبلوماسية.

ما دفع حسب ذات مصادر، مسؤولي القنصلية إلى الاتصال بالشرطة الاسبانية لمنعهم من أي تصرف آخر طائش في حق ممتلكات الدولة المغربية.

وفور علمها بالواقعة، تدخلت عناصر الشرطة فيما تم إنزال “شرويط” الجبهة وإعادة إعلاء الراية المغربية فوق مدخل بنابة القنصلية.

ومن جهة ثانية، قالت مصادر جد مطلعة، أن هذه التصرفات الإجرامية التي أقدم عليها هؤلاء الأشخاص التابعين لجبهة بوليساريو، قد بلغت الى علم وزارة الخارجية المغربية، حيث من المرتقب أن يتخد فيها وزير الخارجية المغربية إجراءات قانونية بمراسلة السلطات الإسبانية قصد القيام بالمتعيين في حقهم، مع العلم أن خسائر مادية طالت مدخل القنصلية.

وأضافت ذات المصادر، أن مثل هذه التصرفات الخارجة عن القانون، لا تدخل في إطار حرية التجمهر و الرأي والتعبير بإسبانيا، بل إنها تجاوزت ذلك بكثير، بالإعتداء على حرمة  مبنى دبلوماسي حسب ما تمت معاينته بمقاطع فيديو تم تداولها من طرف وسائل إعلام محلية ومغربية.

جدير بالذكر، أن مباني البعثة تتمتع بالحرمة وفقا للمادة -22 من إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وذلك بنصها على الدولة المعتمد لديها التزام خاص باتخاذ كافة الوسائل اللازمة لمنع اقتحام أو الإضرار بمباني البعثة وبصيانة أمن البعثة من الاضطراب أو من الحط من كرامتها.

كشـ365- إسبانيا