علمت “كشـ365” من مصادر جد مطلعة، أن تجار مخدرات وعصابات جعلوا من تسلطانت ودواويرها والطرق المؤدية اليها، ملاذا آمنا للنشاط في أفعالهم الإجرامية المتمثلة في اعتراض سبيل المارة وسلبهم حاجياتهم تحت ذريعة التهديد بالأسلحة البيضاء.

وبحسب ذات المصادر للجريدة، أن عددا من الدواوير كزمران والنزالة والطرق الرابطة بينها وبين مدخل دوار الحي الجديد بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، أصبحت من الصعب المرور منها ليلا بالنسبة للمواطنين الذين يعودون من عملهم لمساكنهم وأسرهم، وذلك بسبب الظلام ونشاط بعض المنحرفين في إعتراض سبيلهم وسلبهم ما بحوزتهم رجالا وفتيات، مضيفة المصادر نفسها، أن لا احد يسلم من أفراد العصابات المذكورة، والتي تنشط في كل مرة في أفعالها الإجرامية.

وعن دور رجال الدرك الملكي بالمركز الترابي لتسلطانت، أوردت مصادرنا، أنهم ناذرا ما يقومون بحملات أمنية لوضع حد لهؤلاء المنحرفين أفراد العصابات المذكورة وتجار المخدرات المعروفين بالأسماء وسط الدواوير، مكتفين فقط بالخروج وإنشاء باراجات للمراقبة بالقرب من المركز بسيارات عديدة للخدمة، لمراقبة طريق أوريكة السياحي…!!!

وطالب سكان منطقة تسلطانت من القائد الجهوي للدرك الملكي ومن المسؤولين، التدخل لحمايتهم وأبنائهم من ممارسات الخارجين عن القانون بتسلطانت والضرب بيد من حديد وسط المنطقة.

 

كشـ365-مراكش