خلال فصلي الخريف والشتاء، تصبح الوقاية من الزكام والإنفلونزا أولوية قصوى، وهذا العام قد يكون الأمر أكثر أهمية من ذي قبل كون جائحة كورونا ما تزال تجوب العالم.

وسواء كانت المناعة قوية أم لا، فجميعنا معرضون للإصابة بنزلات البرد خلال هذا الفترات من العام، ويمكن في كثير من الأحيان علاج أعراض البرد دون زيارة الطبيب.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، بالراحة والنوم، والحفاظ على الدفء، وشرب الكثير من الماء لتجنب الجفاف، والغرغرة بالماء المالح لتهدئة التهاب الحلق، خلال الإصابة بنزلات البرد.

ولمن يرغب في التخلص من أعراض البرد بسرعة، قدمت الطبيبة العامة، الدكتورة سارة غارفيس ثلاث نصائح إضافية يمكن اتباعها لمجابهة المرض.

– استخدام رذاذ الفم

يمكن أن يكون استخدام رذاذ الفم بمثابة حاجز وقائي ضد المرض. وأوضحت الدكتورة غارفيس أن “نزلات البرد تدخل نظامك من خلال الأغشية المخاطية، ومعظمها من الفم والأنف. ورذاذ الحلق يعمل عن طريق تشكيل حاجز وقائي على الغشاء المخاطي للحلق، ما يجعل من الصعب على فيروس البرد التسبب في المرض”.

وأضافت: “أظهرت الدراسات أنه يمكن أن يخفض مدة أعراض البرد بمقدار النصف ويقلل إجازة العمل بسبب البرد بنسبة تصل إلى الثلث”.

-أضف القنفذية/ الإشنسا

 عشب يتواجد بشكل أساسي في الولايات المتحدة وجنوب كندا. وهناك أدلة محدودة على أن القنفذية (جنس نباتي يتبع الفصيلة النجمية) يمكن أن تقلل من مدة نزلات البرد لدى البالغين (ولكن ليس عند الأطفال) إذا تم استخدامها مبكرا، مع بداية ظهور الأعراض.

ولكن الدكتورة غارفيس أضافت أن الدراسات أظهرت نتائج متضاربة حول القنفذية، وليس من الواضح أي أجزاء من هذا النبات أو الجرعة التي يحتاجها المريض لتسريع الشفاء من الزكام، ما يتطلب مزيدا من الدراسات.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن بعض مكملات القنفذية قد تقلل فترة نزلة البرد بنحو نصف يوم، كما يمكن أن تقلل من حدة الأعراض إلى حد ما. ولكن هذه النتائج كانت ضعيفة ولا يمكن اعتمادها بشكل موثوق.

-فيتامين Cأمر بالغ الأهمية

إذا لم يكن لديك ما يكفي من فيتامين C في نظامك الغذائي (يوجد فيتامين C في الحمضيات والفواكه الأخرى والفلفل والبروكلي وبراعم بروكسل والبطاطا)، فهناك نظرية واسعة الانتشار مفادها أن تناول جرعات عالية من فيتامين C يمكن أن يقلل من طول وشدة أعراض نزلات البرد.

وقد يكون المرضى قادرين على تخفيف حدة احتقان الأنف باستخدام بخاخات أو أقراص مزيلة للاحتقان، كما يمكنهم تقديم الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الآلام أو خفض درجة الحرارة.

ويجب زيارة طبيب عام إذا كان ما يلي ينطبق عليك:

-لم تتحسن الأعراض بعد ثلاثة أسابيع

-تتفاقم الأعراض فجأة

-درجة حرارة مرتفعة جدا أو الشعور بالحرارة والرجفة

-صعوبة في التنفس أو الإصابة بألم في الصدر

أو إذا كان المريض يعاني من حالة طبية مزمنة، على سبيل المثال، مرض السكري أو مرض القلب أو الرئة أو الكلى أو مرض عصبي.

وأيضا عندما يكون الجهاز المناعي للمريض ضعيفا، على سبيل المثال، ويخضع للعلاج الكيميائي.

ولتجنب انتشار الزكام، تأكد من غسل يديك كثيرا بالماء الدافئ والصابون، واستخدم المناديل الورقية لحبس الجراثيم عند السعال أو العطس.

المصدر: إكسبرس