جرّت المجموعة البرلمانية الشعبية الاسبانية وزير الشغل إلى البرلمان، لمساءلته عن أزمة الهجرة التي تعيشها جزر الكناري، دون أن تنسى الإشارة إلى المغرب وعلاقته بالموضوع وكيفية تعامل الحكومة معه.

الأمين العام للمجموعة شجب ما سماه “الإدارة المُخزية والمتهورة” التي تتخذها حكومة بيدرو سانشيز في الجزر، محملا إياها مشكلة أزمة وصول المهاجرين بكثافة العام الماضي، والذي فاق عددهم 20 ألفا.

وطالب بإنشاء صندوق خاص لتلبية الاحتياجات الناتجة عن أزمة الهجرة، والذي رفضته الحكومة من قبل، قبل أن يشير إلى المغرب ودوره، حيث قال: “إذا لم تتصرف الحكومة وتتخذ قرارات من خلال دعم جزر الكناري بحزم وتعاون مع بلدان المنشأ، بدلا من خلق صراعات دبلوماسية غير مبررة، كما قال نائب الرئيس إغليسياس الذي اتهم المغرب، سينغمس شعب الكناري حتما في مشاكل اجتماعية واقتصادية وتعايشية خطيرة للغاية”.

واسترسل في إحراج الوزير قائلا: “أين كانت الحكومة في الانتهاكات التي عانى منها مواطنوها الكناريون، مع الاستجابة غير الكافية من الحكومة الإسبانية التي هي جزء منها؟ هل يدرك الرئيس الذي يقضي الصيف في لا ماريتا الضرر الذي لا يمكن إصلاحه الذي تسببه صور المهاجرين وهم يهاجمون السكين في جنوب جزيرة غران كناريا للعلامة التجارية السياحية لجزر الكناري؟”.

وقد الأمين العام لـGPP مقترحا يقضي إعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى الساحل الإسباني بشكل عاجل إلى الوطن، مع إعطاء الأولوية للقادمين إلى جزر الكناري، والذين يُقدر عددهم 17000 مهاجر وصلوا في 2020.