انقلبت ليلة الاثنين 29/12/2014 سيارة خفيفة على ملتقى طريق مراكش والطريق المؤدية للجماعة القروية مولاي عبد الله بسبب الأسمدة التي تتناثر من الشاحنات المحملة بالأسمدة والتي تدخل وتخرج إلى ومن أحد المعامل المختصة في وضع الأسمدة في الأكياس قبل بيعها بالجملة,وقد سبق تسجيل العديد من حوادث السير بنفس النقطة ولنفس السبب.

وفور علمها بالحادث انتقلت عناصر الدرك الملكي لعين المكان وقامت بمعاينة الحادثة قبل أن يتم نقل سائق السيارة المصاب صوب المستشفى الإقليمي بالجديدة حيث طلب طبيب المداومة خضوع المصاب للكشف بجهاز “الراديو” لمعرفة أسباب الآلام التي كان يحس بها لكن الطامة الكبرى كانت أن جهاز الراديو كان معطلا منذ أيام.

وقد تم نقل المصاب بعدها لمصحة الضمان الاجتماعي بالجديدة ليتم رفض خضوعه للفحص بال”راديو” بعدما شخص التقني المكلف بهذا الجهاز عبر الهاتف أن حالته غير مستعجلة بل حتى طبيب الحراسة طلب منه العودة يوم غد رغم الآلام التي كانت تجعله يإن من حدتها.وللإشارة فقد حاول أحد أقارب المصاب أداء مصاريف الكشف والراديو إلا أن المكلف بصندوق المصحة رفض استلام الواجبات بناء على مكالمة التقني الذي لم يكن بالمصحة حينها رغم أن المداومة تفترض تواجده.

وعلمت اليومي الصحفي أن قريب المصاب قام بنقله لمصحة خاصة لإجراء الكشف وسيقوم بوضع شكاية ضد كل من الطبيب المداوم والمكلف بالصندوق والتقني غدا لدى كل من مدير مصحة الضمان الاجتماعي ومندوب وزارة الصحة بالجديدة.

هذه حالة من بين المئات من الحالات التي يتعرض أصحابها لنفس التصرف وربما لأخطر منه…