أكدت مصادر عدم وجود أي تأثير لمراسلة حملت توقيع 27 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي، طالبوا الرئيس المنتخب جو بايدن بالتراجع عن اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا النوع من المراسلات ليس جديدا بالنسبة إلى مؤسسة عريقة في الديمقراطية، مؤكدا أن المراسلة في حد ذاتها تؤكد عدم وجود توافق سياسي، بدليل أنها مكونة من تشكيلة “هجينة” بين حزبين متنافسين، بالكاد خرجا من معركة انتخابية، وهما الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري.

ويعكس اللجوء إلى خلط الأوراق بين بعض الأعضاء من حزبين مختلفين عدم القدرة على تكوين موقف سياسي موحد إزاء القضية، ولا يتعدى كونه تقنية للضغط الإعلامي، طالما أنه لا يرقى إلى مستوى طرح القضية وإلى النقاش داخل المؤسسة، حسب المصادر نفسها، التي أكدت أن قضية مثل قضية الصحراء المغربية من الطبيعي أن يكون لها خصوم لهم حساباتهم، ولكن المؤسسات الأمريكية مازالت على الموقف نفسه؛ لأن مؤشرات اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، لصالح الصديق العريق المغرب، انطلقت منذ عهد الرئيس بيل كلنتون.