ألقت السلطات الكتالونية أمس الاثنين، القبض على رئيس نادي برشلونة السابق، جوسيب بارتوميو وعدد من مساعديه في إطار التحقيقات في قضية فساد في النادي التي تعرف إعلاميا بـ”بارساغيت”.

واعتقلت الشرطة خلال مداهمتها لمكاتب “البارسا” في ملعب “كامب نو”، بارتوميو، فضلا عن ثلاثة آخرين هم أوسكار جراو، المدير العام السابق للنادي، ورومان غوميز بونتي، مدير الخدمات القانونية، وخاومي ماسفرير، مستشار الرئيس السابق.

بوادر هذه الفضيحة تعود إلى تحقيقات أجرتها الشرطة الكتالونية في العام الماضي، بناء على اعترافات نويليا روميرو، التي طردها بارتوميو من عملها في النادي الكتالوني، وأثبت أقوالها أن مجلس إدارة برشلونة السابق، تعاقد مع شركة “I3 Ventures”، من أجل توجيه الرأي العام عبر صفحات التواصل الاجتماعي وتلميع صورة أعضائه، وتشويه بعض الأشخاص والكيانات التي قيل إنها تعارض إدارة بارتوميو، على غرار قائد “البارسا”، ليونيل ميسي، والمدافع المخضرم جيرارد بيكيه، بالإضافة إلى بعض المرشحين لرئاسة النادي.

وشغلت هذه القضية الرأي العام في برشلونة العام الماضي، وأصبحت تعرف إعلاميا بفضيحة “بارساغيت”.

وأشارت الشرطة في تحقيقها العام الماضي، إلى أن هناك أدلة فساد في قضية “بارساغيت”، وأن تعاقد برشلونة مع شركة “I3 Ventures” لمتابعة ما يثار حول النادي على مواقع التواصل، كان بمقابل قد يكون أعلى 6 مرات من المعتاد.

وذكرت الشرطة أنه تم “تقسيم العقود والفواتير بطريقة احتيالية لتفادي إشراف هيئة الرقابة بالنادي”.

وعانى برشلونة من أزمات كثيرة طوال الموسم الماضي، لكن أزمة التعامل مع شركة “I3 Ventures”، أثرت على الفريق ككل وعلى علاقة ميسي مع إدارة بارتوميو بشكل خاص.

وكانت قضية “بارساغيت” أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ميسي للمطالبة بالرحيل عن “البارسا” في الصيف الماضي.

كشـ365-وكالات