المهدي المنجرة :عملاق المستقبليات الذي رحل في صمت!

وثيقة وفاة المهدي المنجرة وقعت بتاريخ الجمعة 13 يونيو 2014 ببيته بالعاصمة الرباط، بعد صراع طويل مع المرض دام لسنوات. ويعتبر المهدي المنجرة المثقف والمفكر والكاتب المغربي وعالم الدراسات المستقبلية، وأحد أكبر المراجع العربية والدولية في القضايا السياسية والعلاقات الدولية والدراسات المستقبلية. حاز على أكثر من جائزة دولية ووطنية في أكثر من بلد، وجال كثيرا بين دهاليز المنظمات الدولية وبلغ بداخلها أسمى المناصب وندد بمواقفها في قضايا الحاضر والمستقبل، على المستوى العربي والدولي. ولد الراحل بالرباط يوم 13 مارس 1933، وأتم دراسته الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية، عمل مستشارا وعضوا في العديد من المنظمات والأكاديميات الدولية.

فريد بلكاهية :رحيل رائد الحداثة التشكيلية والارتقاء بالحس الفني

اسم آخر في عالم الفن التشكيلي يأبى إلا أن يغادرنا في سنة 2014، ويتعلق الامر بفريد بلكاهية الذي وافته المنية بتاريخ 25 شتنبر 2014 .
فريد بلكاهية، رأى النور سنة 1934، و بعد إقامته في «براغ» التشيكية، عاد إلى المغرب سنة 1962 بدعوة من النقابي المحجوب بن الصديق، ليتولى إدارة مدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء كأول مدير مغربي لها وعمل إلى جانب ثلة من الأساتذة أمثال شبعة والمليحي وأطاع الله والحميدي وآخرين. وبوفاته، يكون المغرب قد خسر رائدا من رواد الحداثة التشكيلية، إذ كان، كما يقول صديقه وزميله محمد المليحي، رجلا عظيما لعب دورا كبيرا في تنمية الفن التشكيلي المغربي، وتطوير الثقافة الفنية والارتقاء بالحس الفني. لقد اهتم الراحل، يضيف المليحي، بالفن التشكيلي، ليس في صورته الفولكلورية، بل بصورة كانت تروم تمكين الفن المغربي من مواكبة تطورات الاتجاهات الفنية العالمية.

الموت غرقا يغيب “الزايدي” العقل الراجح للاتحاديين

أحد الاسماء البارزة في عالمي الاعلام والسياسة. عرف بالمتواضع والهادئ والرزين والعاقل في البيت الاتحادي، وقد لقي حتفه بطريقة مفاجئة ومفجعة يوم الأحد 09 نونبر 2014 بعد غرقه في وادي الشراط. وتشير المعلومات المتوفرة الى ان الزايدي كان يحاول العبور الى بيته ببوزنيقة كعادته عبر وادي الشراط، ولم ينتبه الى ان ارتفاع منسوب مياه الواد بفعل التساقطات الاخيرة. وقد ودعه المغاربة في جنازة مهيبة حضرها فاعلون ساسيون وجمعويون وشخصيات وازنة.

غفلة” لعبد الله بها تُحرم أمة بأكملها من بصيرة “الحكيم

دقت ساعة الحسم…وانتزعت روح هذا القيادي الذي شهد له القاصي والداني “بالحكمة والتؤدة” يوم الاحد 7 دجنبر 2014، حيث فوجئ عموم المغاربة بوفاة القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد الله باها، أمين سر عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية وزعيم حزب المصباح الذي يقود الائتلاف الحُكومي بالمغرب، بعد أن صدمه قطار على مُستوى قنطرة بوادي الشراط أمتار قليلة عن المكان الذي توفي فيه قبل أسابيع القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي أحمد الزايدي.

الموت يجبر الهرم “بسطاوي” على الركوع أخيرا

بالرغم من ظهوره قبل أشهر عبر القناة الثانية وهو بكامل قواه، إلا أن عزيمة الراحل محمد بسطاوي لاتمام التزاماته الفنية هي التي كانت سببا في ظهوره بذلك الشكل في آخر سلسلة مثلها مع القناة الثانية “كنزة في الدوار”.
ففي صبيحة يوم الأربعاء 17 دجنبر 2014 فارق هذا الهرم الحياة بعد صراع شديد مع المرض. و قد تم نقله قبل أسبوع عن تاريخ وفاته إلى مصلحة الإنعاش بالمستشفى العسكري بالرباط، حيث كان يتلقى الإسعافات الضرورية بعد تدهور صحته بشكل ملحوظ، وقبلها كان يرقد بالمستشفى العسكري منذ حوالي شهر بعد أن تكلف الملك محمد السادس بمصاريف علاجه.

فاطمة عوام :شمعة أنارت طريق أبطال الحلبة في صمت

الكل يتذكر الراحلة فاطمة عوام وما حملته من السرور لنفوس المغاربة أيام الزمن الجميل للانجازات الرياضية وخاصة في حلبة مضمار العاب القوى.
لفظت البطلة فاطمة أنفاسها ليلة السبت 27 دجنبر بالدار البيضاء، عن سن 55 سنة وذلك بعد صراع مع المرض.وكانت متخصصة في سباق المسافات المتوسطة وتميزت فيها، وعرفت أوج التألق حيث توجت بطلة لأفريقيا عدة مرات في مسافتي 1500 و3000 متر، وكانت أول امرأة عربية وأفريقية تحطم الرقم القياسي العالمي في مسافة ميلين بإيطاليا سنة 1987، كما شاركت في 300 منافسة دولية وصلت في أغلبها إلى المراحل النهائية، وحصلت على العديد من الميداليات.