يعتزم الاتحاد الأوروبي اعتماد ضوابط تصدير “أكثر صرامة” لتأمين المزيد من لقاحات فيروس كورونا ، حيث يريد الاتحاد أن يعزز حملته المتعثرة لتوفير اللقاحات لمواطني الدول الأعضاء فيه.

وقالت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، عشية قمة زعماء الاتحاد، إن لديها خطة جاهزة في هذا الملف لأن المزيد من اللقاحات المنتجة في دول الاتحاد “يجب أن تتاح لمواطنيها قبل شحنها للتصدير”.

وتعرضت دول الاتحاد لصدمة من المملكة المتحدة، التي تلقت حوالي 10 ملايين جرعة لقاح من مصانع الاتحاد الأوروبي، بينما “لم يرد شيء لها من بريطانيا”، حسب ما أفادت به وكالة “أسوشيدت برس”.

ويشدد الاتحاد الأوروبي الآن على المعاملة بالمثل لأنه يرى معدلات التطعيم في بريطانيا تتصاعد، في حين تعاني دول الاتحاد النقص في الامدادات.

وأزعجت “أسترازينيكا”، الشركة “الأنغلو- سويدية”، الاتحاد الأوروبي لتأخرها في تسليم جرعات اللقاح له المتفق عليه مسبقا.

وحذرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، الأسبوع الماضي، من أن الاتحاد لن يتردد في اتخاذ إجراءات ضد ما أسمتهم بـ”دول الطرف الثالث”.

وقالت إن الاتحاد وافق على تصدير نحو 41 مليون جرعة لقاح إلى 33 دولة في الأسابيع الستة الماضية، ويعتقد أنه يأتي في طليعة من يبذل جهودا دولية لمشاركة اللقاحات.

وتعرض الاتحاد الأوروبي لانتقادات في الداخل والخارج بسبب بطء حملة اللقاحات، حيث لم يوفر سوى حوالي ثلث اللقاحات اللازمة لدوله.

المصدر: AP