قررت السلطات الأردنية إحالة الأمير حمزة وشخصيات أخرى إلى محكمة أمن الدولة بتهمة “حياكة مؤامرة” ضد المملكة حسبما أعلن نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية أيمن الصفدي.

ويعد هذا الإجراء غير مألوف في تاريخ العائلة الحاكمة في الأردن. إذ تورط في القضية باسم عوض الله الشخصية المعروفة في الأردن والذي تولى رئاسة الديوان الملكي سابقا، بالاضافة الى الشريف حسن بن زيد وهو شخص غير معروف للأردنيين.

كما أعلن الصفدي عن اعتقال نحو 16 شخصا على ذمة القضية، لكن يبقى الشخص الأكثر إثارة للجدل فيها الأمير حمزة. حيث أثار نبأ تحويلة الى محكمة أمن الدولة، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي حول شخصية الأمير، فمن يكون؟

الأمير حمزة بن الحسين من مواليد 29 مارس 1980، وهو الابن الأكبر للملك الراحل الحسين من زوجته الملكة نور الحسين، والأخ غير الشقيق لملك الأردن الحالي عبد الله الثاني.

تولى الأمير حمزة بن الحسين ولاية العهد في المملكة الأردنية في الفترة ما بين 7 فبراير 1999 و28 نوفمبر 2004، كما كان ضابطا سابقا في الجيش الأردني.

عقد الأمير قرانه الأول على الأميرة نور بنت بن عاصم بن عبد الله الأول، وأنجب منها الأميرة هيا قبل أن ينفصلا في سبتمبر 2009.

وتزوج الأمير بعدها بالأمير بسمة محمود العتوم وأنجب منها كلا من الأميرة زين، والأميرة نور، والأميرة بديعة، والأميرة نفيسة، والأمير حسين.

ينوب الأمير حمزة بن الحسين عن الملك عبد الله الثاني في مناسبات ومهام رسمية مختلفة في داخل المملكة وخارجها، كما أنه يرأس اللجنة الملكية الاستشارية لقطاع الطاقة، والرئاسة الفخرية لاتحاد كرة السلة الأردني.

تصدّر اسم الأمير وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، بعد أن قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن السلطات الأردنية اعتقلته و20 آخرين بتهمة “تهديد استقرار البلاد”، لكن وكالة الأنباء الرسمية قالت في وقت لاحق إن ولي العهد السابق حمزة بن الحسين ليس موقوفا.

كما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أن الأمير ليس موقوفا، لكن طُلب منه التوقف عن “تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن.”

المصدر: وكالات