كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية، أن السعودية وإحدى إمارات الخليج، “كانتا متورطتين من وراء الكواليس، في محاولة الانقلاب” التي شهدها الاردن أمس السبت 03 أبريل الجاري.

وقالت الصحيفة، إن “الزيارة الأخيرة المفاجئة التي قام بها الملك عبد الله الثاني للسعودية في الشهر الماضي، لم يُفد بأي تفاصيل عنها ولا عن أهدافها أيضاً”، مبرزةً أن “الملك عبد الله تحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والطرفان امتنعا عن إصدار بيانٍ مشترك”.

مصادر رفيعة المستوى في الأردن ترى، وفقا لصحيفة يديعوت احرونوت، أن “ولي العهد السعودي وأحد قادة إحدى إمارات الخليج، على ما يبدو إمارة أبو ظبي، كانا شريكا سر في محاولة الانقلاب التي فشلت”، موضحةً أن “باسم عوض الله، الذي كان وزير المالية ومعروف بقربه من الملك عبد الله، تحول إلى حلقة الوصل بين العائلة المالكة السعودية وبين الأمراء في الأردن”.

وأكد المصدر ذاته، أن “ما لا يقل عن 25 من مقربي الأمير حمزة اعتُقلوا في الأيام الأخيرة بشبهة أنهم كانوا شركاء سر وحلقات وصل مع السعودية، في تخطيط محاولة الانقلاب في القصر الملكي”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، قد أعلنت خبر إحباط محاولة انقلاب فاشلة قادها الأمير حمزة بن الحسين ضد أخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني، مشيرة إلى أنه جرى “اعتقال الأمير حمزة بن الحسين إلى جانب 20 مسؤولاً في المملكة “هددوا استقرار الاردن”.