قالت جريدة “جون أفريك” إن عمار السعداني، الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، الحزب التاريخي الذي حكم لوحده الجزائر لعقود، قبل إقرار التعددية، قد استقر فعلا بالمغرب.

واستندت الجريدة التي أوردت تفاصيل عن الخبر الذي حظي بمتابعة إعلامية كبيرة، على ما أسمتها بـ”مصادر أمنية في الرباط”. وتحدثت الجريدة على أن مصادرها قالت إنه ليس الجزائري الوحيد الذي قرر الاستقرار في المغرب، دون تفاصيل أخرى.

وكان السعداني قد ترأس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري) لعدة سنوات. وكان من المقربين من بوتفليقة، قبل أن يتم اتهامه في قضايا “فساد ورشوة”.

وغادر السعداني إلى فرنسا، حيث يملك عقارات وحسابات بنكية، لكنه غادرها في اتجاه البرتغال، خوفا من أن يتم تسليمه إلى السلطات الجزائرية التي تريد محاكمته. ولم يمكث في البرتغال طويلا، حيث غادر إلى المغرب. وسبق لوسائل إعلامية جزائرية أن أوردت بأن السعداني رتب لجوءه في المغرب مع أطراف مقربة من السلطات المغربية كان على علاقة معها.

وصرح السعداني، البالغ من العمر 71 سنة، في وقت سابق بأن الصحراء من الناحية التاريخية مغربية ولا شيء غير ذلك. وأشار إلى أن الجزائر صرفت أمولا ضخمة على جبهة البوليساريو، دون نتيجة.

وفي السياق ذاته، أوردت وسائل إعلام جزائرية تتبعت تطورات استقرار السعداني في المغرب بأنه قد سبق له أن زاره في سنة 2020، قبل أن يقرر الاستقرار فيه نهائيا في سنة 2021.

وأضافت بأنه يملك عقارات، ومنها 3 فيلات، في كل من طنجة ومراكش والدار البيضاء، وبأنه استثمر كذلك في مجال مواد البناء، بعدما باع ممتلكاته في فرنسا والتي حصل بها على بطاقة إقامة لمدة 10 سنوات. وفي البرتغال يملك ضيعة فلاحية.

 

المصدر: وسائل إعلام